المغرب.. هل تنتهي ”أخبار اليوم“ بعد غياب ”بوعشرين“؟

المغرب.. هل تنتهي ”أخبار اليوم“ بعد غياب ”بوعشرين“؟

المصدر: وداد الرنامي - إرم نيوز

تعيش مجموعة ”أخبار اليوم“ الإعلامية  في المغرب أزمة مالية خانقة، منذُ اعتقال مديرها العام توفيق بوعشرين.

ودفعت الأزمة المالية إدارة المجموعة لاقتطاع 20% من رواتب العاملين فيها، الأمر الذي رُفض من قبل الصحفيين، بعد اجتماع ضم إدارة المجموعة مع ممثلين عن الصحفيين.

وتضم إدارة مجموعة ”أخبار اليوم“ الإعلامية صحيفة  ”أخبار اليوم“، وموقعي ”اليوم24“ و“سلطانة“، وفقًا لما ذكرهُ موقع ”الأول“ الإلكتروني.

وحققت ”أخبار اليوم“ أسوأ عائدات في تاريخها منذ إدانة مالكها ومديرها العام توفيق بوعشرين، وفقًا لتقارير إعلامية.

ووصفت تلك التقارير عائدات شهر كانون الثاني/يناير بـ“الكارثية“، مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.

وذكر موقع ”le12.ma“ أن بوعشرين وجه رسالة شفهية من داخل سجنه، نقلتها زوجته أسماء موساوي لإدارة المجموعة، دعا فيها إلى ”تطبيق القرار المؤجل القاضي بالشروع بالخصم من رواتب مجموع العاملين في حدود 20%“.

ودعا بوعشرين في رسالته أيضًا، إلى ”سنّ سياسة تقشفية في تدبير الموارد المالية والبشرية، وإعادة النظر في القسم التجاري، من حيث الإدارة وخطة إعداد عروض التسويق التجاري، وذلك تحت طائلة الإغلاق النهائي ما لم تعد الأمور إلى نصابها“.

واستبعدت مصادر أن تكون جهة نافذة في الدولة وراء حرمان المجموعة من الإشهار، بقصد إعدامها كما هو متداول.

ولا يزال الصحفي توفيق بوعشرين وراء القضبان، بعد الحكم عليه ابتدائيًا بالسجن 12 عامًا، بتهم ثقيلة متعلقة بـ“الاعتداءات الجنسية على النساء والاتجار في البشر“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة