تحذير من جلب ”مرتزقة“ لحماية آبار النفط في الجنوب الليبي

تحذير من جلب ”مرتزقة“ لحماية آبار النفط في الجنوب الليبي
The Kingdom of Libya flag flies in front of a refinery in Ras Lanuf in this March 8, 2011, file photo. Libya's eastern city of Benghazi would risk fading back into obscurity after a six-month interlude as the seat of the rebel government were it not for one powerful asset: oil. Benghazi residents are struggling to convert their wartime sacrifices into economic clout to restore the status of a city once deemed on a par with the capital, Tripoli, and rescue it from its relative obscurity in the Muammar Gaddafi era. REUTERS/Goran Tomasevic/ Files (LIBYA - Tags: ENERGY BUSINESS CONFLICT POLITICS)

المصدر: خالد أبو الخير - إرم نيوز

حذَّر برلماني ليبي من احتمال توجّه رئيس المؤسسة العامة للنفط مصطفى صنع الله لجلب من أسماهم ”مرتزقة بريطانيين“ لحماية آبار النفط جنوب البلاد.

وكشف النائب الدكتور علي التكبالي لـ“إرم نيوز“ عن مفاوضات يُجريها صنع الله مع  متقاعدين عسكريين بريطانيين من القوات الخاصة لشكيل قوة ”مرتزقة“ لحماية آبار النفط.

وقال التكبالي إن“هذه المفاوضات تُجرى بقيادة مدير التسويق في المؤسسة العامة للنفط خليفة رجب عبد الصادق“، مشيرًا إلى أنها تهدف إلى ”سحب البساط من تحت أرجل الجيش الوطني الذي سيطر، وفي طريقه للسيطرة فعليًا على آبار النفط“.

وأكد أنه سيقدّم كلَّ الأدلة على ما يُحاك في لندن إلى النائب العام، كاشفًا أن الدفع لهؤلاء المرتزقة سيكون من الأموال المجمدة.

وبيَّن عضو مجلس النواب أن  رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج تفاوض مع البريطانيين سرًا لمنع الجيش من البقاء في مناطق الجنوب، معتبرًا أن ذلك ”ينم عن جهل بواقع الأحداث، وأصول اللعبة السياسية، نظرًا لأن الجيش دخل إلى الجنوب بضوء أخضر  بعد أن اقتنعت كل الدول أنه بات يشكل الحل المرتقب لليبيا“، بحسب قوله.

وكان صنع الله قال، يوم الثلاثاء، خلال كلمة له أمام المعهد الملكي للشؤون الدولية تشاتام هاوس في لندن، إن إعادة تشغيل حقل الشرارة النفطي يعتمد على وجود قوة حرس منشآت نفطية محترفة، تتولَّى المؤسسة الوطنية إدارتها.

وأضاف أن ”الجنوب الليبي بحاجة ماسة إلى حكومة فعالة، وقادرة على فرض القانون“، مطالبًا المجتمع الدولي ”بالمساهمة ببناء قدرات الحكومة الليبية على إدارة المناطق الجنوبية من خلال برامج اقتصادية، واجتماعية“، وفق قوله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com