شارك في انقلابيْن ويطمح للرئاسة.. تعرّف على مرشح النظام الموريتاني لخلافة عزيز

شارك في انقلابيْن ويطمح للرئاسة.. تعرّف على مرشح النظام الموريتاني لخلافة عزيز

المصدر: أحمد ولد الحسن -إرم نيوز

أكد الناطق باسم الحكومة الموريتانية، اليوم الثلاثاء، خبر ترشيح النظام لوزير الدفاع الحالي محمد ولد الغزواني خلال الانتخابات المقبلة، بعد أسابيع من التكهنات حول خليفة الرئيس محمد ولد عبدالعزيز.

الرجل الذي أدار الجيوش الموريتانية لسنوات، في محيط مضطرب، يفرضه موقع موريتانيا في منطقة الساحل، دخل الحكومة الموريتانية لأول مرة بعد الانتخابات التشريعية والمحلية التي شهدتها البلاد شهر سبتمبر/ أيلول الماضي.

وهو حاصل على شهادة البكالوريا، وشهادة جامعية في الدراسات القانونية، وماجستير في العلوم الإدارية والعسكرية، وعدة شهادات عسكرية ودورات تدريبية في مجال الحروب.

دخل ولد الغزواني الجيش أواخر سبعينيات القرن الماضي (1978) كمتطوع، إبان الحرب التي خاضتها موريتانيا والمغرب مع جبهة البوليساريو، المطالبة باستقلال الصحراء الغربية، بعد انسحاب الاستعمار الإسباني.

توقفت ”حرب الصحراء“ في نفس العام الذي دخل فيه غزواني الجيش، لكن مشواره لم يتوقف، حيث تابع التكوين كطالب ضابط في المملكة المغربية، وترقى بعد ذلك في السلم حتى وصل لرتبة عقيد.

وبرز نجمه حين أطاح عام 2005 رفقة مجموعة من الضباط، بينهم الرئيس الحالي والرئيس الراحل أعل ولد محمد فال، بمعاوية ولد سيد أحمد الطايع، الذي حكم البلاد أزيد من عشرين عامًا، دخلت البلاد في مرحلة انتخابية أدت إلى انتخابات أوصلت سيدي ولد الشيخ عبدالله للحكم عام 2007.

وبعد أزيد من عام على انتخاب ولد الشيخ عبدالله، عاد غزواني ورفاقه للإطاحة بالرئيس الجديد، في انقلاب عسكري عام 2008، وأوصلت الانتخابات في السنة الموالية رفيقه محمد ولد عبدالعزيز إلى الرئاسة عن طريق انتخابات توافقية، بعد استقالته من الجيش.

في العام 2012 أصيب الرئيس الحالي بطلق ناري عن طريق الخطأ، في الحادثة المعروفة بـ“رصاصة أطويلة“، وتم نقله إلى فرنسا للعلاج.

حينها تولى ولد الغزواني إدارة البلاد من وراء ستار، في مرحلة وصفت حينها بالحرجة، وظل وفيًا لولد عبدالعزيز حتى عودته لكرسي الرئاسة.

بعد مشاركته في انقلابين يطمح ولد الغزواني، الأب لخمسة أطفال، للوصول إلى الرئاسة عن طريق انتخابات ديمقراطية، ليخلف الرئيس الحالي الذي تجمعه به علاقة صداقة طويلة قوية.