لويزة حنون تلوّح بمقاطعة رئاسيات الجزائر وتشكّك في ترشيح بوتفليقة

لويزة حنون تلوّح بمقاطعة رئاسيات الجزائر وتشكّك في ترشيح بوتفليقة

المصدر: كمال بونوار – إرم نيوز

لوّحت زعيمة الحزب اليساري الجزائري المعارض ”العمال“، لويزة حنون اليوم الجمعة، بـ“مقاطعة“ الانتخابات الرئاسية المقررة في الثامن عشر من نيسان/أبريل المقبل.

وفي مستهل اجتماع اللجنة المركزية لحزبها بضاحية الجزائر الغربية، قالت حنون للصحفيين: ”لن أضغط على المناضلين، لكن إن كنتم تريدون رأيي الشخصي، فأنا مع مقاطعة الاقتراع الرئاسي“.

وشدّدت حنون على أنها ترفض ”تزكية سيناريو الزج بالبلد في وضع خطير، إذا ما ترشح الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة لفترة رئاسية خامسة“.

وتابعت المرأة التي حلت ثانية في رئاسيات 2009: ”أنا متأكدة من عدم رغبة المجاهد بوتفليقة في الترشح، وإدخال الجزائر في دوامة غير مأمونة العواقب“.

ويأتي ذلك وسط أنباء في الكواليس تحدثت عن اتجاه حنون إلى دعم الجنرال المتقاعد، علي غديري، الذي يُنظر إليه كمرشح لعصبة ضاغطة في قمة هرم الحكم بقيادة المسؤول السابق للاستخبارات، محمد مدين، المكنّى ”توفيق“.

وإذا ما أقرّ حزب العمال المعارض ”مقاطعة“ الرئاسيات، ستكون سابقة من نوعها في مسار تشكيلة حنون (64 عامًا) التي واظبت على المشاركة في سائر المواعيد الانتخابية لبلادها منذ تأسيس التشكيلة اليسارية، في 29 نيسان/أبريل 1990، علمًا أنّ حنون كانت أول جزائرية تترشح لانتخابات الرئاسة عام 2004 .

وانتقدت المرأة التي حلت رابعة في رئاسيات 2014، اتجاه الحكومة الجزائرية لاعتماد سياسات تقشفية صارمة والعودة إلى الاستدانة الخارجية، وقالت إنّ الخطة ستفرز انعكاسات خطيرة على بلادها التي تعاني وضعًا اقتصاديًا سيئًا.

ولفتت حنون إلى أنّ مواطنيها -سيما العمال محدودي الدخل- هم من سيدفعون ضريبة الأزمة، وركّزت على معاناة الجزائريين من اتساع الفقر وسوء المعيشة التي تلقي بظلالها على عدد من المحافظات، وهو وضع ينذر بتدهور أكبر إذا ما أوقف الجهاز التنفيذي مشاريع التنمية.

وقدّرت حنون أنّ السياسة الحكومية المنتهجة في القادم هي ”استفزاز“، في وقت كان يمكن للحكومة أن تنتصر لنسق مغاير، يقوم على استثمار موارد الدولة، ومكافحة الأثرياء الجدد وفرض ضريبة على الثروات، ومحاربة الرشوة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com