أخبار

متراجعًا عن تصريحات سابقة.. غسان سلامة: "أنا مستعجل على الانتخابات أكثر من الليبيين"
تاريخ النشر: 22 يناير 2019 14:04 GMT
تاريخ التحديث: 22 يناير 2019 14:04 GMT

متراجعًا عن تصريحات سابقة.. غسان سلامة: "أنا مستعجل على الانتخابات أكثر من الليبيين"

قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، غسان سلامة، إنه مستعجل على الانتخابات الليبية النيابية والرئاسية أكثر من الليبيين أنفسهم. وتأتي تصريحات سلامة تراجعًا عن أخرى سابقة للمبعوث الأممي في مجلس الأمن الدولي، حول تأجيل الانتخابات، أثارت غضب السياسيين الليبيين. وطالب المبعوث الأممي، الطبقة السياسية أن تتفق على القانون الذي يجب أن تجري على أساسه الانتخابات، مؤكدًا أنه "ليس هناك أيّ تأجيل، نحن لم نحدّد تواريخ محدّدة، كي نقول إنها تأجلت". وحول جاهزية إجراء الانتخابات قال سلامة: "هناك مسودة للدستور اعتمدتها الهيئة التأسيسية المنتخبة في ليبيا في 27 يوليو، من السنة الماضية، وهناك ضرورة الاستفتاء عليها، وإن لم يتم الاستفتاء

+A -A
المصدر: تونس-إرم نيوز

قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، غسان سلامة، إنه مستعجل على الانتخابات الليبية النيابية والرئاسية أكثر من الليبيين أنفسهم.

وتأتي تصريحات سلامة تراجعًا عن أخرى سابقة للمبعوث الأممي في مجلس الأمن الدولي، حول تأجيل الانتخابات، أثارت غضب السياسيين الليبيين.

وطالب المبعوث الأممي، الطبقة السياسية أن تتفق على القانون الذي يجب أن تجري على أساسه الانتخابات، مؤكدًا أنه ”ليس هناك أيّ تأجيل، نحن لم نحدّد تواريخ محدّدة، كي نقول إنها تأجلت“.

وحول جاهزية إجراء الانتخابات قال سلامة: ”هناك مسودة للدستور اعتمدتها الهيئة التأسيسية المنتخبة في ليبيا في 27 يوليو، من السنة الماضية، وهناك ضرورة الاستفتاء عليها، وإن لم يتم الاستفتاء عليها، فعلينا أن نجد تفاهمًا بين الليبيين، على قاعدة دستورية أخرى، قد نجدها في الإعلان الدستوري، أو في مكان آخر، لكي تجري الانتخابات بكامل الشفافية“.

وذكر سلامة أن الهدف من المؤتمر الوطني الجامع المنتظر عقده في تونس، هو ”اتفاق الأطياف الليبية، على تزمين الانتخابات ونحن سنحترم رأيها“.

كما أكد الممثل الخاص أنه ”عندما نرى أن هناك رأيًا غالبًا بين الليبيين حول كيفية تزمين هذه الانتخابات، فنحن سنكون إلى جانبهم ونأخذ بما يتوافقون عليه“.

وأثار سلامة استياء كبيرًا داخل ليبيا، بعد الإحاطة التي قدّمها أمام مجلس الأمن؛ بسبب وقوفه ضد العملية العسكرية التي يقوم بها الجيش الليبي لتطهير الجنوب من  العصابات الإجرامية.

وقوبلت الإحاطة الأخيرة لسلامة، التي تلت تصريحات تحدث فيها عن تأجيل الانتخابات إلى نهاية العام الحالي، بعد أن كانت مقررة شهر مارس/آذار المقبل، باستهجان وتنديد كبير.

ووجه له نواب وأطراف سياسية اتهامات بالانحياز لتيار الإسلام السياسي، الذي يبحث عرقلة الانتخابات وإطالة أمد الأزمة، وسط دعوات متصاعدة لإقالته من منصبه.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك