تونس.. الشاهد يفتح باب المفاوضات أمام اتحاد ”الشغل“ غداة الإضراب العام

تونس.. الشاهد يفتح باب المفاوضات أمام اتحاد ”الشغل“ غداة الإضراب العام

المصدر: تونس-إرم نيوز

فتح رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، اليوم الجمعة، باب المفاوضات من جديد أمام الاتحاد العام التونسي للشغل، غداة إضراب عام، دعت إليه أكبر منظمة نقابية بالبلاد للشغل، وأدى إلى شلل سير العمل الإداري والاقتصادي في مؤسسات الدولة.

وقال يوسف الشاهد، إنّ حكومته ”لم تتعامل مع اتحاد الشغل بمنطق الغالب والمغلوب“، مشيرًا إلى أنّه كلّف الوفد التفاوضي الحكومي بعقد جلسة تفاوضية مع الاتحاد العام التونسي للشغل الأسبوع المقبل.

وقال الشاهد: ”من انتصر يوم الخميس هي الديمقراطية التونسية“، حسب تعبيره.

وأشار الشاهد، في تصريحات لإذاعة ”شمس أف أم“ المحلية، إلى أنّ الإضراب العام يوم الخميس في قطاع الوظيفة العمومية والقطاع العام، ”كان له تأثير كبير على الاقتصاد التونسي“.

ويأتي ذلك، في وقت يهدّد فيه اتحاد الشغل في تونس باتخاذ قرارات جديدة تنص على تنفيذ تحركات احتجاجية؛ وذلك إثر عقد اجتماع وطني لهياكله غدًا السبت.

وتفيد مصادر نقابية لـ“إرم نيوز“، بأنه من المنتظر أن تتمثل الأشكال التصعيدية للاحتجاجات في تنفيذ إضراب عام بكامل المؤسسات العمومية لمدة يومين.

وشدّد اتحاد الشغل، على أنه ماض في ”تحرّكاته النضالية ضد الحكومة التونسية، بعد نجاح الإضراب العام الذي تم تنفيذه يوم أمس وفاقت نسبة نجاحه الـ90%“.

وأكّد الأمين العام المساعد لاتحاد الشغل، سامي الطاهري، أن ”تحركات الاتحاد لن تنتهي بالإضراب العام“.

وقال الأمين العام المساعد لاتحاد الشغل، عبد الكريم جراد، إن الخطوات والإجراءات القادمة التي سيتخذها الاتحاد ستكون ”موجعة“ للحكومة، مشددًا أن الحكومة تتحمّل مسؤوليتها كاملة في ما يحدث؛ لأنها أبدت عدم رغبتها في التوصل إلى حل حقيقي.

ونفذ اتحاد الشغل، الخميس، إضرابًا عامًا يشمل المؤسسات العمومية والمطارات والموانئ والقطارات، احتجاجًا على رفض الحكومة رفع أجور 670 ألف موظف في القطاع العام.

وشمل الإضراب المدارس والمكاتب الحكومية والوزارات والشركات العامة، التي تضم خدمات النقل البري والبحري والجوي، والمستشفيات، ووسائل الإعلام الرسمية وغيرها من الخدمات.