بعد سقوط 5 قتلى و18 جريحًا.. مخاوف من توسع الاشتباكات بين اللواء السابع وحكومة الوفاق الليبية

بعد سقوط 5 قتلى و18 جريحًا.. مخاوف من توسع الاشتباكات بين اللواء السابع وحكومة الوفاق الليبية

المصدر: خالد أبو الخير - إرم نيوز

قتل 5 أشخاص وجرح 18 آخرين، في اشتباكات اندلعت اليوم الأربعاء، جنوب العاصمة الليبية طرابلس، بين قوات اللواء السابع ”مشاة ترهونة“ وميليشيات حكومة الوفاق، وفق حصيلة أولية لوزارة الصحة.

 ومالت الأوضاع إلى الهدوء مع حلول ساعات المساء وسط أنباء عن انسحاب اللواء السابع من بعض مناطق ”قصر بن غشير“، 30 كلم جنوبي طرابلس.

وقال اللواء السابع ”ميليشيا الكانيات“، في بيان، إن الدعم المركزي فرع ترهونة بقيادة النقيب سالم الساكت شارك في العمليات العسكرية اليوم وقبض على 6 أفراد من ميليشيا ”51“، التي يقودها عمر الضاوي.

وفي وقت سابق، أكدت مصادر محلية أن ميليشيات اللواء أسامة الجويلي، آمر المنطقة الغربية التابع لرئاسة أركان حكومة الوفاق، تمكنت من صد هجوم لـ“ميليشيا الكانيات“ على مناطق ورشفانة جنوبي طرابلس.

من جهتها حذّرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا كافة الأطراف من مغبة خرق اتفاق وقف إطلاق النار في طرابلس أو الإخلال بأمن العاصمة، مؤكدة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي وستقوم باتخاذ كافة التدابير والإجراءات لردع هذه المحاولات.

وشن اللواء السابع هجومًا، صباح اليوم، ضد ميليشيات حكومة الوفاق، في خرق للهدنة المعمول بها منذ 4 أشهر.

وتدور مخاوف في العاصمة طرابلس من توسع الهجوم، بالتزامن مع ورود معلومات عن استقدام اللواء السابع آليات ثقيلة للزج بها في المعركة.

 وقال مصدر سياسي، تحدث إلى ”إرم نيوز“، إن الوضع غير مريح، وإن من السكان من بدا بحزم حقائبه ومغادرة طرابلس إلى مدن آخرى قريبة مثل الزاوية ومصراتة.

 وتوقع المصدر، الذي رفض ذكر اسمه لحساسية موقفه، توسع دائرة الحرب وأطرافها، قائلًا: ”إن الخلافات التي نشأت بين وزير الداخلية فتحي باشاغا وقوة حماية طرابلس شكّلت ثغرة لتحرك اللواء السابع“.

 وقبل أيام، أقر باشاغا في حوار صحفي بأن المجموعات المسلحة تتسبب في الفوضى الأمنية ولا تطيع الأوامر.

 من جانبها أعلنت وزارة الداخلية في حكومة الوفاق ”المطار“ مرفقًا سياديًا لا يجوز إخضاعه لأي قوة جهوية أو ميليشياوية.

وأكدت الوزارة، في بيان، متابعتها لتدهور الأوضاع الأمنية جنوب طرابلس بسبب حدوث اشتباكات مسلحة وتحشيد من قبل مجموعات مسلحة وصفتها بـ“غير المنضبطة“، معتبرة تصرفها هذا محاولة جديدة لفرض أجندتها على الدولة.

وأعربت الوزارة عن قلقها إزاء الخروقات الأمنية، مستغربة حدوثها في هـذا الوقت خاصة بعد مباشرتها بالتنسيق مع وزارة المواصلات في استلام منفذ مطار طرابلس العالمي من الغرفة الأمنية المشتركة ترهونة، وهو الأمر الذي تم بالفعل قبل يومين.

وأكدت الداخلية أن التسليم تم بالفعل بتاريخ 14 من شهر كانون الثاني/يناير الجاري، إلى مديرية أمن منفذ مطار طرابلس العالمي بحضور مدير عام المطار ونائبه ورؤساء الأجهزة الأمنية العاملة بالمنفذ.

وحذرت الوزارة من مغبة أي محاولة لفرض سياسة الأمر الواقع على محيط مطار طرابلس العالمي، معتبرة إياه أمرًا مرفوضًا كون المطار مرفقًا حيويًا وسياديًا لا يجوز إخضاعه وتبعيته لأي قوة ”جهوية أو ميليشياوية“ مهما كانت.

وأكدت أنها ستحيل تقرير عما حدث وما سيحدث من خروقات إلى المجلس الرئاسي ليتحمّل المسؤولون عنها تبعات أفعالهم أمام العدالة والشعب الليبي والمجتمع الدولي، وفق البيان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com