بعد مذكرة الاعتقال.. قضية جديدة تواجه الليبي عبدالحكيم بلحاج

بعد مذكرة الاعتقال.. قضية جديدة تواجه الليبي عبدالحكيم بلحاج

المصدر: تونس-إرم نيوز

يواجه أمير الجماعة الليبية المقاتلة المتشددة، عبدالحكيم بلحاج، قضية جديدة بعد أيام من إصدار النائب العام مذكرة اعتقال بحقه، مع مجموعة من قادة الميليشيات.

والقضية الجديدة التي يواجه بلحاج أعلنت عنها المحكمة الابتدائية، شرق مدينة بنغازي، اليوم الثلاثاء، التي قبلت دعوى قضائية قدّمها محامون وناشطون ليبيون ضدّ عبدالحكيم القيادي المتشدد، ولكن هذه المرة بصفته مالكًا لقناة ”النبأ“ الفضائية.

وقدمت الدعوى الناشطة والمحامية الليبية، تهاني الشريف، باسم 13 أسرة من ذوي ”الشهداء“ كلّفت فريقًا من النشطاء و المحامين الليبيين، حيث تتهم الأسر بلحاج بممارسة التحريض، عبر قناة ”النبأ“ الإخوانية التي يملكها، ضد الجيش الليبي الذي ينخرط فيه أبناء العائلات المتضررة.

ومن ضمن التهم المدرجة في عريضة الدعوى، ”تضليل الرأي العام وزعزعة الأمن في بنغازي من خلال بثّ الإشاعات والأخبار الكاذبة“.

وأكد رئيس نيابة شرق ”بنغازي“، عادل مفتاح الماجري، أنّ المحكمة سجّلت القضية بشكل رسمي، وبدأت الاستماع لرافعي الدعوى من أسر قتلى الجيش الليبي والمحامين الذين رفعوا القضية.

وأكد الماجري أن الخطوة التالية ستكون استدعاء المدعى عليه لسماع ردوده وأقواله، قبل أن تقدم القضية للنظر أمام المحكمة، وفق الإجراءات القانونية المتبعة.

تجدر الإشارة إلى أن مجلس النواب الليبي والسعودية والإمارات والبحرين ومصر، قد وضعوا بلحاج وقناة ”النبأ“ الإخوانية على قائمة الشخصيات والكيانات المحظورة المرتبطة بقطر.

جاء ذلك، بعد أيام من إصدار مدير مكتب التحقيقات في مكتب النائب العام بطرابلس الليبية، ”الصديق الصور“، مذكّرة اعتقال ضدّ شخصيات ليبية وأجنبية، متهمة بانتمائها لـ“جماعات إرهابية“.

وتضمنت المذكرة أسماء عبدالحكيم بلحاج، وإبراهيم الجضران رئيس جهاز حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى السابق، وشعبان مسعود هدية رئيس غرفة عمليات ثوار ليبيا، وحمدان حمدان ومختار ارخيص وعلي الهوني، وزير الإعلام بحكومة الإنقاذ سابقًا، إضافة إلى أسماء 31 من قياديي المعارضة التشادية المسلحة، وزعماء المعارضة السودانية المسلحة.

وأكدت المذكرة أن المذكورين ”سيخضعون للتحقيق بخصوص وقائع الهجوم على الموانئ النفطية وقتل 40 جنديًا ليبيًا في قاعدة تمنهنت، وارتكاب جرائم القتل والخطف والحرابة ضد ليبيين في الجنوب، والتعاون مع عناصر المعارضة السودانية والتشادية في القتال بعدة مناطق ليبية“.