أخبار

هيئة الانتخابات العليا في الجزائر  ترقب "استدعاء" بوتفليقة‎
تاريخ النشر: 15 يناير 2019 17:52 GMT
تاريخ التحديث: 15 يناير 2019 17:52 GMT

هيئة الانتخابات العليا في الجزائر ترقب "استدعاء" بوتفليقة‎

يحبس الجزائريون أنفاسهم حيال التجاذب القائم بين المعارضة والموالاة، فيما مؤسسة الرئاسة تتكتم على موعد الانتخابات القادمة.

+A -A
المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

قال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في الجزائر، عبدالوهاب دربال، إن الهيئة ليست معنية بتأجيل الانتخابات ولا يحق لها التعليق على نداءات تنظيم الرئاسيات في غير موعدها؛ لأنها ليست حزبًا أو طرفًا سياسيًا.

ورد دربال، في تصريحات لـ“إرم نيوز“، على انتقادات وجهتها أحزاب معارضة للهيئة التي يرأسها، مبرزًا أن ”العليا المستقلة للانتخابات“ تختصّ بعملية التنظيم لكل استحقاق انتخابي، تشريعي ومحلي ورئاسي، ولا علاقة لها بالمواعيد التي يتحكم فيها رئيس البلاد وفق الصلاحيات المخولة له بنص الدستور.

وشدد دربال على أنّ الهيئة العليا لا تعمل بشكل مناسباتي، وإنما عملها مجسد طوال أيام السنة، عبر برامج تدريب لفائدة أعضائها وكوادرها، وفق تأكيداته.

وأوضح المسؤول ذاته أن الهيئة متأهبة لأي مستجد، وأن الدارج هو إجراء الانتخابات الرئاسية في وقتها، لكن التحرك الفعلي سيكون بعد استدعاء رئيس البلاد للهيئة الناخبة، امتثالًا لقانون الانتخابات ونصوص الدستور، بحسب تصريحاته.

وذكر عبدالوهاب دربال أن ”التحفظات التي سجلتها الهيئة على قانون الانتخابات في الجزائر تخصّ المواعيد البرلمانية والمحلية ولا تخص الرئاسية، مفيدًا أن وزارة الداخلية أخذت ملاحظات الهيئة وتوجيهاتها مأخذ الجد، ونحن نتصور الآن أن أي مراجعة للقانون ذاته ستكون بعد إجراء انتخابات الرئاسة“.

ولم يُبدِ الرئيس، عبدالعزيز بوتفليقة، لغاية الآن أي موقفٍ بشأن جدل ترشحه لولاية خامسة في الانتخابات المفترضة في نيسان/أبريل المقبل، أو قبوله بمطلب التأجيل والتمديد لحكمه عامين إضافيين.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك