بعد ليلة متوتّرة.. الداخلية التونسية تحذّر من ”مخطّط خطير“ لزعزعة استقرار البلاد – إرم نيوز‬‎

بعد ليلة متوتّرة.. الداخلية التونسية تحذّر من ”مخطّط خطير“ لزعزعة استقرار البلاد

بعد ليلة متوتّرة.. الداخلية التونسية تحذّر من ”مخطّط خطير“ لزعزعة استقرار البلاد

المصدر: إرم نيوز

حذّرت وزارة الداخلية التونسية اليوم الأربعاء، مما اسمته ”مخططًا خطیرًا“ لزعزعة استقرار البلاد، عبر فبركة فيديوهات و أخبار تتعلّق بالاحتجاجات التي تشهدها بعض المناطق والمدن التونسية.

وقالت الوزارة في بيان، إنها ”تنبّه المواطنين إلى أنه يتمّ تداول أخبار عديدة مفبركة، وصور وفيديوهات قديمة ومنشورات زائفة، يتمّ ترويجها على أنها تحرّكات احتجاجية وأعمال شغب في كامل تراب الجمهوريّة؛ لغاية التحريض على الفوضى وزعزعة الأمن العام“، حسب قولها.

ودعت وسائل الإعلام إلى التحرّي في صحّة الأخبار المنشورة ونقل المعلومة من مصادرها الرّسميّة.

جاء ذلك، بعد ليلة متوترة شهدت فيها البلاد احتجاجات متجدّدة تخللتها أعمال عنف وشغب انتهت بتوقيف عدد من المحتجين.

وبحسب وزارة الداخلية التونسية، فقد ”عاد الهدوء تدريجيًا اليوم الأربعاء إلى بعض المناطق والبلدات التونسية، بعد أن شهدت أحداث عنف، تمثلت في إحراق العجلات المطاطية وغلق الطرقات والرشق بالحجارة دون تسجيل إصابات“.

وقالت الوزارة إن ”الوحدات الأمنية لاتزال متمركزة على عين المكان لمراقبة الأوضاع“. مؤكدة أن شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة التونسية، شهد مساء أمس مسيرة سلمية نظمها قدماء الاتحاد العام لطلبة تونس، تفرق على إثرها المتظاهرون دون تسجيل أحداث شغب.

وكانت مواجهات جديدة قد اندلعت أمس، بين الأمن التونسي ومحتجين شاركوا في جنازة المصور الصحفي عبدالرزاق الزرقي، الذي أحرق نفسه؛ احتجاجًا على سوء وضعه الاجتماعي، في محافظة القصرين.

وبعد انتهاء مراسم الجنازة، طوق المحتجون مقر المحافظة، ورشقوها بالحجارة، قبل أن تتدخل عناصر الأمن؛ في محاولة لتفريق المحتجين باستعمال الغاز المسيل للدموع.

هذا وأحرق المحتجون عجلات مطاطية قرب مقر المحافظة، التي تقوم العناصر الأمنية بحراستها بشكل مشدّد، بعد وصول تعزيزات أمنية مكثفة إليها.

وكان الناطق الرسمي لوزارة الداخلية، سفيان الزعق، قد أكد أن المواجهات التي حصلت بين المحتجين والأمن، مساء الإثنين، أسفرت عن إصابة 6 أمنيين وإيقاف 9 محتجين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com