الداخلية التونسية تكشف تفاصيل جديدة حول اغتيال مهندس الطيران محمد الزواري

الداخلية التونسية تكشف تفاصيل جديدة حول اغتيال مهندس الطيران محمد الزواري

المصدر: تونس - إرم نيوز

كشفت وزارة الداخلية التونسية، اليوم الثلاثاء، تفاصيل جديدة بشأن اغتيال مهندس الطيران محمد الزواري.

وقالت الإدارة العامة للبحث في الجرائم الإرهابية، التابعة لوزارة الداخلية التونسية، إنّ التخطيط لعملية اغتيال الزواري، تم قبل عامين في 4 دول، مشيرة إلى أنّ هاتفًا تركيًا سهّل عملية تصفيته.

وأوضح مدير الإدارة عمار الفالحي، في ندوة صحفية، اليوم الثلاثاء، أنّ التخطيط لعملية الاغتيال بدأ منذ 18 من شهر حزيران/يونيو لعام 2016، وانطلق في 4 مدن، هي: سويسرا، بودابست، روما، و نيويورك.

وبين أنّ وزارة الداخلية التونسية تعاونت في التحقيق حول هذا الملف مع الإنتربول والبنك المركزي التونسي ووزارة الشؤون الخارجية التونسية.

ورجّح الفالحي، فرضية اختراق هاتف الزواري، مؤكّدًا أنّ الأخير جلب معه من تركيا هاتفًا يمكن اختراقه والتحكّم فيه بسهولة، مؤكدًا أنه ثبت فنيًا سهولة اختراق هاتف الزواري وتعقّبه، إلى أن تم إتلاف الهاتف مباشرة بعد الاغتيال.

وأضاف أنّه تم حجز هواتف جوالة في إحدى السيارات التي تم استعمالها في عملية الاغتيال، مؤكّدًا أنّ منفذي الجريمة على درجة عالية من الحرفيّة؛ لأنّهما تركا أدلّة لتوجيه الوحدات الأمنية في عمليات البحث نحو فرضية أخرى خاطئة، حيث تم توجيه الأمن في اتجاه الوسط والجنوب، في حين أنهما كانا في العاصمة التونسية، وذلك بقصد إضاعة الوقت لتأمين انسحابهما.

وأوضح الفالحي أنّ انطلاق التحقيقات كان بناء على إفادة أحد الشهود الذي أكد أنه اشتبه في شخصين كانا يستعملان سيارة بها مكيّف ولوحتها المنجمية مخفيّة، مشيرًا إلى أنّ حجز الغرفة في فندق بمحافظة القيروان كان إلى غاية يوم 16 من شهر كانون الأوّل/ديسمبر عام 2016، لكنهما غادرا يوم 15 من شهر كانون الأوّل/ ديسمبر، عبر ميناء حلق الوادي في حدود الساعة الـ11 ليلًا.

وكشف ذات المصدر أنه تم تحليل 25 كاميرا، ومسح تحركات 131 ألف أجنبي، والتحري مع 203 أشخاص.

وفي 15 من شهر ديسمبر/كانون الأول لعام 2016، أعلنت السلطات التونسية مقتل المهندس محمد الزواري في مدينة صفاقس جنوبي تونس.

واتهمت حركة المقاومة الإسلامية ”حماس“ إسرائيل باغتيال الزواري، الذي أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لـ“حماس“، أنه كان عضوًا فيها.

وفي شهر نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2017، اتهمت حركة ”حماس“، في مؤتمر صحفي بالعاصمة اللبنانية بيروت، رسميًا، جهاز ”الموساد“، بالمسؤولية عن اغتيال الزواري، عضو جناحها العسكري، بالتعاون مع جهات أخرى (لم تحددها)، قالت إنها قدمت له خدمات لوجستية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة