سلامة يبحث مع السراج والمشري الاستعدادات لـ“المؤتمر الليبي الجامع“

سلامة يبحث مع السراج والمشري الاستعدادات لـ“المؤتمر الليبي الجامع“

المصدر: إرم نيوز

بحث المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، مع رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج، ورئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري، الاستعدادات للمؤتمر الوطني الليبي الجامع، المنوي عقده في شهر كانون الثاني/ يناير المقبل.

والتقى سلامة برفقة نائبته للشؤون السياسية ستيفاني وليامز يوم الأحد، بالسراج، في العاصمة الليبية طرابلس، حيث ناقشوا ”الاستعدادات للمؤتمر الوطني الجامع، المقترح من البعثة الأممية، الذي سيركز على مشروع الدستور والترتيبات الأمنية، ومشروع قانون الانتخابات“، وفقًا لما ذكرته مصادر محلية مطلعة في تصريح خاص لموقع ”إرم نيوز“.

ونقلت المصادر عن السراج، ”تعهده بتوفير كل الظروف من أجل إنجاح المؤتمر الوطني الجامع، واستكمال ما وصفه بمسار بناء الثقة والمصالحة الشاملة بين الليبيين“.

ووصف السراج المؤتمر الليبي الجامع بأنه ”محطة مهمة“، داعيًا ”كل القوى الليبية إلى استغلالها لتجاوز هذه المرحلة الصعبة“ وفقًا لذات المصادر التي فضلت عدم ذكرها.

وفي وقت سابق من يوم الأحد، بحث سلامة والمشري ”المشاركين في المؤتمر والأطراف الممثلة، إضافة إلى الملفات التي جمعتها بعثة الأمم المتحدة خلال زيارتها مُدنًا ليبية، من المفترض طرح حلول لها في المؤتمر الوطني“، بحسب ما ذكر المكتب الإعلامي لمجلس الدولة الليبي على حسابه في ”فيسبوك“.

وجاء الدفع نحو عقد المؤتمر الوطني الليبي الجامع، بعد نحو شهر من إعلان مبعوث الأمم المتحدة، أن مؤتمرًا وطنيًا سيعقد في ليبيا في الأسابيع الأولى من عام 2019؛ بهدف إجراء انتخابات في الربيع المقبل.

وفي وقت سابق، قال سلامة في كلمة له أمام مجلس الأمن، إن ”المؤتمر سيوفر منصة لليبيين للتعبير عن رؤاهم للمستقبل، بحيث لا يتم الاستمرار في تجاهلهم من قبل هؤلاء الذين هم في السلطة“.

ويمثل ”المؤتمر الجامع“ البند الثاني في الخطة الأممية، التي أعلن عنها غسان سلامة في سبتمبر/ أيلول من العام الماضي.

ومن المقرر أن يجمع الملتقى شرائح وأطيافًا ليبية واسعة، من الأحزاب والممثلين الاجتماعيين والقبليين والسياسيين، لا سيما غير الممثلين في الجهات السياسية الحالية، كخطوة لسد الفراغ الذي قد يتركه عدم توافق الأطراف السياسية الحالية، على صيغة للحل السياسي، قبيل وصول ليبيا إلى مرحلة انتخابات رئاسية وبرلمانية.

وأفادت مصادر مطلعة بأن المؤتمر ”سيجمع ممثلين عن النظام السابق، والثوار، والقبائل، والقوى السياسية، والأقليات، والمرأة، والشباب، فضلًا عن ممثلين عن مجلس النواب، ومجلس الدولة، والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، والحكومة الموقتة“.

ويسعى غسان سلامة إلى دفع الليبيين نحو تحديد موعد الانتخابات، وإطار العمل الدستوري، وآلية لحسن توزيع الموارد خلال المؤتمر المقبل، على أن يتولى بعدها رفع ”هذه التوصيات لمجلس الأمن في الأمم المتحدة، الذي بدوره سيضغط من أجل تنفيذها“.

وفي 12 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أعلن اجتماع ”باليرمو“ الإيطالية، عن ترحيبه بدعوة رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة، لعقد مؤتمر وطني جامع، واستغلاله من أجل التخلي عن استخدام القوة، واعتماد جدول زمني لتحقيق تقدم في توحيد المؤسسات.

وطالب اجتماع ”باليرمو“، بالتعهد بدعم نتائج الملتقى الوطني، وممارسة الضغط على القادة المعنيين ومؤسساتهم، من أجل تنفيذها دون تأخير، والتشديد على أن المؤتمر الوطني لا ينبغي أن يكون مؤسسة جديدة، ولا بديلًا عن المؤسسات التشريعية القائمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com