الرئيس الموريتاني: مقتل أمادو كوفا لن يوقف المتشددين في مالي

الرئيس الموريتاني: مقتل أمادو كوفا لن يوقف المتشددين في مالي

المصدر: أشرف الشيباني - إرم نيوز

قلل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز من تأثير مقتل أمادو كوفا زعيم “جبهة تحرير ماسينا” التنظيم المتشدد الأحدث في الصحراء الأفريقية الكبرى.

وأكدت فرنسا ومالي، الشهر الماضي، مقتل أمادو كوفا، متأثرًا بجروح أصيب بها في عملية نفذتها القوات الفرنسية وسط مالي.

وقال ولد عبدالعزيز في مقابلة مع صحيفة “لوموند” الفرنسية، إن “موت كوفا ربما يسهم في دعم الاستقرار في مالي، لكنه لن ينهي عمل المتشددين في المنطقة”.

وأضاف: “كان أمادو كوفا يقود جزءًا فقط من الجماعات المتشددة في مالي، ومن المؤكد أنه استُبدل سريعًا”.

وتابع: “لهذا السبب، لطالما طالبت بتنسيق الجهود بين مختلف دول المنطقة لمحاربة هذه الجماعات ومطالبة الدول التي تدفع الفدية لإطلاق سراح الرهائن أن تتوقف عن فعل ذلك؛ لأنها بذلك توفر المال للمتشددين”.

واعتبر الرئيس الموريتاني أن “الفشل في توفير التمويلات اللازمة لقوات تحالف G5 في الساحل يلقي بظلاله على الجهود الأمنية في المنطقة”.

وأشار إلى أن “بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما)، تكلف المجتمع الدولي مليار دولار في العام، رغم أن مهمتهم غير واضحة وليس لها أي تأثير على الوضع الحالي في مالي”.

وأضاف: “في حين أننا (قوات تحالف G5) طلبنا مساعدة محدودة لا تتجاوز 400 مليون يورو لتجهيز قواتنا وعتادنا، مع تقديم تمويل إضافي بقيمة 115 أو 120  مليون يورو سنويًا لضمان استدامة هذا التوجه. وأنا واثق أنه بمجرد اتخاذ هذه الخطوات سنتمكن من مكافحة الإرهاب  بفعالية”.

وجدد ولد عبدالعزيز “التزامه بالدستور الموريتاني وعدم الترشح لولاية جديدة”، مشددًا في المقابل على أن “هذا الأمر لن يمنعه من مواصلة قيادة حزبه وإعداده للاستحقاقات الانتخابية القادمة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع