ما حقيقة الإفراج عن رئيس جهاز الأمن الخارجي لمخابرات القذافي؟

ما حقيقة الإفراج عن رئيس جهاز الأمن الخارجي لمخابرات القذافي؟

المصدر: إرم نيوز

قالت وسائل إعلام محلية في ليبيا، إنه تم الإفراج عن بوزيد دوردة، رئيس جهاز الأمن الخارجي في عهد الرئيس السابق معمر القذافي.

وانتشرت صورة لكتاب موقع من وزير الداخلية تدولتها وسائل الإعلام الليبية، وهو موجه من وزير العدل المكلف فتحي باشاغا، يتساءل فيه عن سبب تأخير الإفراج عن دوردة، لكن مصادر آخرى شككت في صحة الكتاب كونه خلا من التاريخ والتأشير.

يشار إلى أن دوردة اعتقل في أيلول/سبتمبر 2011، وحكم عليه بالاعدام رميًا بالرصاص في تشرين الأول/أكتوبر 2013، إلى جانب عدد من مسؤولي النظام السابق، لكنه استأنف الحكم.

وأعلن مسؤول التحقيقات في مكتب النائب العام الصديق الصور، في حزيران/يونيو الماضي، أنه سيتم الإفراج عن دوردة، برفقة عدد من السجناء نتيجة تدهور حالتهم الصحية.

 لكن الإفراج عنه تأخر، في الوقت الذي نفت فيه أسرته في نفس الشهر الأخبار المتداولة بشأن قرار الإفراج عنه من قبل المجلس الرئاسي، مؤكدة بأن ”وجوده وراء القضبان أو خارجها رهين بنزاهة القضاء الليبي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com