نواب في البرلمان التونسي: حركة النهضة تتحمل مسؤولية الاغتيالات السياسية

نواب في البرلمان التونسي: حركة النهضة تتحمل مسؤولية الاغتيالات السياسية

المصدر: يحيى مروان- إرم نيوز

وجّه نواب في البرلمان التونسي، أصابع الاتهام لحركة النهضة الإسلامية، وحمّلوها مسؤولية الاغتيالات السياسية.

وأكد النواب، خلال جلسة مساءلة لوزير الداخلية، هشام الفوراتي، ووزير العدل، كريم الجموسي، حول حقيقة امتلاك النهضة لجهاز اغتيالات، أن الحركة تتحمّل المسؤولية باعتبارها كانت تحكم تونس في فترة الاغتيالات.

وشدّد نائب كتلة حزب حركة نداء تونس عبدالعزيز القطي على أن خطاب العنف والسحل كان موجودًا في صلب المجلس الوطني التأسيسي، زمن حكم حركة النهضة .

وأضاف عبدالعزيز القطي في كلمة ألقاها في جلسة المساءلة أن ”الأمن الموازي“، وهو مجموعات من المنتمين للنهضة، مارسوا العنف على كل من شارك في اعتصام الرحيل، الذي أسقط الحركة من الحكم.

وأكد عبدالعزيز القطي وجود تنظيم سري للاتجاه الاسلامي الذي غيّر تسميته فيما بعد وأصبح حركة النهضة وأشار إلى أن هذا التنظيم نفّذ تفجيرات في محافظة المنستير ومناطق أخرى في تونس.

وشدّد نائب كتلة حركة نداء تونس أن إرهابيين مسجونين في سوريا اعترفوا أن حركة النهضة هي من أرسلتهم إلى سوريا.

وفي السياق ذاته، حمّل الأمين العام لحزب حركة الشعب ونائبها في البرلمان زهير المغزاوي حركة النهضة المسؤولة السياسية عن الاغتيالات.

وأشار زهير المغزاوي إلى أن اغتيال المناضلين اليساريين محمد البراهمي وشكري بالعيد ، حصل في فترة حكم حركة النهضة.

وأضاف المغزاوي، أن فترة سيطرة النهضةعلى الحكم، عاشت فيها تونس كل أنواع الترهيب، والتكفير في المساجد والنشاط العلني للمجموعات الإرهابية والتحريض على القتل.

وتساءلت أرملة محمد البراهمي ونائبة كتلة الجبهة الشعبية، مباركة البراهمي، عن سبب إنكار وزير الداخلية وجود ”غرفة سوداء“ تتضمن الوثائق التي سرقها رئيس الجهاز السري لحركة النهضة، مصطفى خضر، من الوزارة .

ووجهت مباركة البراهمي خطابها الى وزير الداخلية هشام الفوراتي قائلة ”أجبر خاطري“ طالبة منه الاعتراف بوجود غرفة صلب الوزارة، تم فيها حجز وثائق سرية تتعلق بعملية اغتيال زوجها.

وشدّدت مباركة البراهمي على أن الجهاز السري لحركة النهضة، هو من أعطى الأمر لاغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهمي وهو أيضًا من قام بتسفير الشباب التونسي إلى بؤر القتال.

وطالبت نائبة حزب آفاق تونس، ريم محجوب ، بضرورة تأمين مصطفى خضر، حتى لا يتم اغتياله، في السجن.

وأضافت ريم محجوب أن مصطفى خضر على علاقة مباشرة مع رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، وقد اعترف بذلك في محاضر البحث نافية تملّص حركة النهضة منه.

وذكّرت ريم محجوب، بما ورد في كتاب أحد قيادات حركة النهضة المتوفي، منصف بن سالم، الذي اعترف في كتابه ”سنوات الجمر“ بامتلاك النهضة لجهاز سري.

ويُذكر أن هيئة الدفاع عن المناضلين اللذين تم اغتيالهما سنة 2013، شكري بلعيد ومحمد البراهمي، أكّدت خلال ندوة صحفية مؤخرًا وجود جهاز سري لحركة النهضة، على علاقة مباشرة بالاغتيالات السياسية.

وكشفت هيئة الدفاع عن وثائق تؤكّد تورّط هذا الجهاز الذي يترأسه مصطفى خضر، في التجسس على سياسيين وإعلاميين.

ودفعت هذه المعطيات، البرلمان الى تخصيص جلسة مساءلة لوزيري الداخلية والعدل، لمعرفة حقيقة ما قيل في الندوة.

والجدير بالذكر أن مصطفى خضر تم إلقاء القبض عليه سنة 2013، وتم حجز عدد كبير من الوثائق السرّية المتعلقة بوزارة الداخلية بحوزته، وتم اتهامه بالانتماء إلى تنظيم إرهابي وحيازة وثائق تعود لوزارة الداخلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة