موقوفون يحاكمون في اعتداء متحف باردو التونسي يرفضون دخول قاعة المحكمة بباريس

موقوفون يحاكمون في اعتداء متحف باردو التونسي يرفضون دخول قاعة المحكمة بباريس

المصدر: أ ف ب

تسبب وجود كاميرا تنقل مباشرة المداولات لقاعة محكمة بباريس، اليوم الثلاثاء، برفض موقوفين في قضية الهجوم المسلح على متحف باردو بالعاصمة التونسية في 2015 دخول قاعة جلسة المحاكمة.

وخلال جلسة المحاكمة الخامسة في القضية، وصل إلى المحكمة الموقوفون الـ22، لكنهم رفضوا الدخول إلى قاعة الجلسة، وحضر فقط ثلاثة متهمين في حالة سراح ودخلوا القاعة.

وقال محمود بوعزيز، محامي أحد المتهمين، إن الموقوفين يعتبرون أن ”المحاكمة غير عادلة؛ لأنه جرى نقل أحداثها إلى إحدى القاعات بمحاكم باريس، دون التنسيق مع الدفاع ودون إعلام المتهمين، وهذه سابقة“.

وتم تجهيز القاعة بكاميرا في المدخل لنقل المداولات، واشترط القاضي أن لا يتم تصوير وجوه المتهمين.

وتابع بوعزيز: ”هذا تشهير وضرب للمعطيات الشخصية للمتهمين، ومس من هيبة القضاء التونسي“.

ويعتبر اعتداء باردو من الأعنف في تونس، والأول بهذا الحجم الذي يعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه.

وفي آذار/مارس 2015، فتح مسلحان النار على سياح بالمتحف المتاخم لمقر البرلمان، وقتلا 21 سائحًا وشرطيًا تونسيًا، قبل أن تقتلهما قوات الأمن.

من جهته، أكد محامي القتلى الفرنسيين الأربعة في الهجوم، جيرار شملا، أنه ”تم التنسيق بين تونس ومحكمة الاستئناف بباريس؛ من أجل إتاحة مشاهدة الجلسة في قاعة مؤمنة، فيها فقط عائلات الضحايا ومحامون، ودون تواجد لوسائل الإعلام والصحفيين، وأن يقع تسجيل الجلسة وتصوير المتهمين من الخلف“.

كما أكد شملا أن طريقة البث قانونية، منتقدًا تبريرات محامي المتهمين باعتبارها ”أعذارًا غير صحيحة“.

ويمنح القانون التونسي الحق للمتهم في رفض دخول قاعة الجلسة، ويترك له حرية الاختيار.

وقرر القاضي تأجيل الجلسة إلى موعد يُحدد لاحقًا؛ لإتاحة تقديم المزيد من التوضيحات للمتهمين حول البث المباشر للجلسة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com