المخرج التونسي عبد اللطيف كيشيش يواجه تهمة الاغتصاب في فرنسا – إرم نيوز‬‎

المخرج التونسي عبد اللطيف كيشيش يواجه تهمة الاغتصاب في فرنسا

المخرج التونسي عبد اللطيف كيشيش يواجه تهمة الاغتصاب في فرنسا

المصدر: وداد الرنامي – إرم نيوز

فتحت النيابة العامة في باريس تحقيقًا بخصوص تهمة الاغتصاب الموجّهة للمخرج التونسي الفرنسي الشهير عبد اللطيف كيشيش، بناء على شكوى تقدمت بها سيدة في الـ6 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وقالت المشتكية إنها تناولت العشاء مع المخرج ليلة الـ23- الـ24 من تموز/ يوليو الماضي في شقة بالمقاطعة 20 بالعاصمة الفرنسية، مضيفة أنها استسلمت للنوم بعد تناولها الكحول، لكنها استيقظت فجأة لتجد كيشيش يحاول اغتصابها.

من جانبه، نفى المخرج كيشيش كل ما نسب إليه، واتهم محاميه جيريمي اسوس المشتكية باستغلال اسمه لتحقيق الشهرة.

وتعرض عبد اللطيف كيشيش خلال مسيرته للعديد من المشاكل، وعاد ليتصدر العناوين في وسائل الإعلام الفرنسية، أمس الأربعاء، بعد أن كشف موقع BFMTV عن القضية الجديدة.

ويعتبر المخرج التونسي الأصل، الذي انتقل مع أسرته لفرنسا وهو في السادسة من العمر، من المخرجين المميزين بالنظر إلى عدد الجوائز التي فاز بها عن أعماله السينمائية، ومن بينها 10 جوائز سيزار، والتي تعتبر بمثابة الأوسكار في فرنسا، كما توج فيلمه ”حياة اديل“ بالسعفة الذهبية لمهرجان ”كان“ السينمائي الدولي سنة 2013.

وعرف أيضًا باكتشافه للعديد من النجمات الحاليات في السينما الفرنسية، مثل ساره فوريستير وحفصية حرزي وأديل أكزاركوبولوس.

إلا أن فيلم ”حياة اديل“ واجه جدلًا واسعًا كاد يقضي تمامًا على المسار الفني لعبد اللطيف كيشيش، إذ اتهمته بطلتا الفيلم أديل أكزاركوبولوس وليا سيدو بإرهابهن نفسيًّا خلال العمل معه، كإرغامهن على تصوير لقطة جنسية واحدة طيلة 10 أيام، وأعلنتا قرارهما بعدم العمل معه أبدًا.

كما اتهم التقنيون ظروف العمل معه بالسيئة، كاستمرار التصوير لمدة 5 أشهر بعدما كان من المقرر أن يتم في شهرين ونصف الشهر فقط، ودون أي إضافة للميزانية المبرمجة.

 وأدانت نقابة مهنيي صناعة السمعي البصري والسينما المخرج كيشيش في بلاغ رسمي لمخالفته مدونة الشغل.

وخسر كيشيش قضية كان يواجه فيها شركة الإنتاج MK2، وتم الحكم عليه سنة 2015 بأداء غرامة قدرها 180 ألف يورو لإخلاله بالتزاماته، حسب الحكم.

لكن عبد الطيف كيشيش تحدى كل تلك الظروف وعاد للوقوف على قدميه، بعدما اضطر لبيع ”سعفته الذهبية“ لإنتاج فيلمه الأخير ”مكتوب ماي لاف“ سنة 2017، قبل أن يتعرض للمتاعب من جديد بسبب قضية الاغتصاب التي اتهم بها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com