مجلس الأمن يمدد مهام القوات الأممية في الصحراء الغربية

مجلس الأمن يمدد مهام القوات الأممية في الصحراء الغربية
An UN vehicle drives past the headquarters of the United Nations Mission for the Referendum in Western Sahara (MINURSO) on May 13, 2013 in Laayoune, the main city in the disputed territory. Six Sahrawi activists arrested this month after pro-independence protests in Western Sahara said they were tortured by Moroccan police and made to sign confessions, Amnesty International charged on May 16. The Western Sahara is a highly sensitive subject in Morocco, which annexed the former Spanish colony in 1975 in a move never recognised by the international community. AFP PHOTO /FADEL SENNA (Photo credit should read FADEL SENNA/AFP/Getty Images)

المصدر: عبداللطيف الصلحي - إرم نيوز

قرر مجلس الأمن، الأربعاء، تمديد مهمة البعثة الأممية ”المينورسو“ لستة أشهر، حتى 30 نيسان/ أبريل 2019.

وجاء في القرار رقم 2440، الذي اقترحته الولايات المتحدة الأمريكية وتم اعتماده بأغلبية واسعة، أن المجلس ”قرر تمديد مهمة المينورسو إلى غاية 30 نيسان/ أبريل 2019“.

وحدد قرار مجلس الأمن بأغلبية واسعة من أعضاء الهيئة التنفيذية، الجزائر كطرف رئيسي في العملية السياسية الرامية إلى إيجاد ”حل سياسي، واقعي، عملي ودائم“ لقضية الصحراء.

وقبل أشهر، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، الجزائر إلى ”تقديم مساهمات مهمة في العملية السياسية، وتعزيز انخراطها في العملية التفاوضية“.

وأشار غوتيريس إلى أن ”هذا النزاع الذي طال أمده بين المغرب وجبهة البوليساريو، ينعكس سلبًا على الاندماج الإقليمي أو شبه الإقليمي“.

وحث الأمين العام للأمم المتحدة كافة الأطراف على ”مواصلة العمل مع مبعوثه الأممي هورست كولر، طبقًا للمبادئ التوجيهية التي أرستها قرارات مجلس الأمن“.

وبدأت قضية الصحراء الغربية العام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب والبوليساريو إلى نزاع مسلح، وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء الغربية، وتقترح كحل للقضية حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادتها، بينما تطالب البوليساريو بتنظيم استفتاء لتقرير مصير الإقليم، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي النازحين الفارين من الإقليم، بعد استعادة المغرب له إثر انتهاء الاحتلال الإسباني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com