يقيم في تركيا.. هل غرّر خطيب الانتحارية التونسية بها لتنفيذ عملية شارع بورقيبة؟ – إرم نيوز‬‎

يقيم في تركيا.. هل غرّر خطيب الانتحارية التونسية بها لتنفيذ عملية شارع بورقيبة؟

يقيم في تركيا.. هل غرّر خطيب الانتحارية التونسية بها لتنفيذ عملية شارع بورقيبة؟

المصدر: عيسى زيادية- إرم نيوز

رجحت عائلة المرأة الانتحارية التي فجرت نفسها، يوم الإثنين، وسط العاصمة التونسية، قيام شاب أراد الزواج منها بتجنيدها في تنظيم داعش المتشدد، وأنّه هو من طالبها بتنفيذ العملية.

ونقل مصدر أمني عن عائلة الانتحارية، مَنّا قَبلة، قولها، إنّ ابنتهم ”بلا عمل بعد تخرجها منذ 4 سنوات من الجامعة التي درست فيها اللغة الإنجليزية“.

وأضاف المصدر أنّ منّا اضطرت لرعي الأغنام للإنفاق على أسرتها، وأنها كانت في عزلة تامة منذ 6 أشهر، لم تغادر المنزل مفضلة البقاء وحدها في حالة انفراد.

وقال: إنّ ”شابًا تونسيًا يتواجد حاليًا بتركيا، كان يريد الزواج منها ونقلها إلى هناك، وإنّ عائلتها تعتقد بوجود مراسلات مستمرة معه، وإنّه قام باستقطابها لتنظيم داعش، وطلب منها تنفيذ العملية“، مشيرًا إلى أنّ ”الانتحارية كانت تردد لإحدى صديقاتها أنّها تريد أن تثبت له مدى إخلاصها وحبها“.

وبيّن المصدر نقلًا عن العائلة، أنّ ذلك الشاب ”قد أرسل لها حزامًا ناسفًا تقليديَ الصنع عن طريق صديق له، يرجح أنّها التقته في تونس؛ لأنها غادرت محل سكناها بحجّة البحث عن عمل في العاصمة“.

إلى ذلك، أكدت مصادر إعلامية أنّ ”الانتحارية قريبة لمنفذ عملية باردو آذار/مارس 2015، ما يؤكد انتماءها لتنظيم داعش المتشدد“.

 

View this post on Instagram

 

@eremnews . . . أفاد مراسل “إرم نيوز” في تونس بوقوع انفجارفي شارع الحبيب بورقيبة، قلب العاصمة التونسية. وقال إن امرأة فجرت نفسها في الشارع الذي يعد المركز الحيوي للعاصمة، حيث كانت تجري فعالية شعبية احتجاجية. وقال شهود عيان لمراسلنا إن المرأة كان حاضرة في الحشد الذي أقام مظاهرة اليوم أمام وزارة الداخلية تنديدا باطلاق سراح أعوان الجمارك المتهمين في قتل شاب منذ أيام أثناء مدامهة مخزن للسلع المهربة. وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية سفيان الزعق أن العملية إرهابية، وأسفرت عن إصابة مواطن و8 أمنيين بإصابات متفاوتة الخطورة. #إرم_نيوز #منوعات #أخبار #لايك #لايكات #تونس #انتخارية #تفجير #الحبيب_بورقيبة #تونس_الخضرا

A post shared by إرم نيوز (@eremnews) on

من جهته، اعتبر الإعلامي غفران حسايني أنّ ”استخدام الجماعات الإرهابية للمرأة للقيام بعمليات تفجير بهذه الشاكلة، أكبر دليل على أن هذه الجماعات تلقت ضربات أمنية موجعة قلصت إلى حد كبير من فاعلية أجنحتها المسلحة الذكورية“.

وشدد على أنّه ”دليل أيضًا على أنّ عملية تجنيد الشباب تعيش موتًا سريريًا، ولم تعد خلاله التيارات الإرهابية تمتلك قوة جذب كبيرة للشباب كما كان بعد 2011“.

ورأى حسايني أنّ ”الإرهاب بصورته الداعشية يلفظ أنفاسه الأخيرة، ويتآكل من داخله كما تفعل النار بالهشيم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com