بعد دعوات متكررة.. هل يوافق المغرب على إلغاء عقوبة الإعدام؟

بعد دعوات متكررة.. هل يوافق المغرب على إلغاء عقوبة الإعدام؟

المصدر: عبداللطيف الصلحي - إرم نيوز

دعا مسؤولون وناشطون مغاربة في الرباط، مساء يوم الثلاثاء، حكومة سعدالدين العثماني إلى إلغاء عقوبة الإعدام في البلاد، معتبرين أن هذه العقوبة ”تتنافى مع الحق في الحياة“.

وجاء ذلك خلال لقاء صحفي نُظم عشية تخليد الذكرى الـ 16 لليوم العالمي ضد عقوبة الإعدام، الذي جاء هذا العام تحت شعار ”الكرامة للجميع“.

وأكد ”الائتلاف المغربي من أجل إلغاء عقوبة الإعدام“، أن الحكومة المغربية مدعوة إلى مباشرة إصلاح شامل وعميق للمنظومة الجنائية الوطنية، وإقرار سياسة عقابية حديثة.

وقال رئيس الائتلاف الحقوقي عبد الرحيم الجامعي، إن عقوبة الإعدام ”عقوبة لا إنسانية، ولن تكون حلًا لظاهرة الإجرام في المجتمع“، مشيرًا إلى أن ”عدم تنفيذ المغرب لعقوبة الإعدام منذُ العام 1993، يؤكد أنه يمكن إلغاؤها بشكل نهائي دون تردد“.

ودعا إلى تحسين أوضاع المحكومين بالإعدام في المغرب في انتظار تحويل العقوبة السالبة للحياة إلى عقوبات سجنية أخرى، مشددًا على أن الحق في الحياة ”مقدس ومقدم على جميع الحقوق“.

وناشد الائتلاف المغربي حكومة الإسلاميين في المغرب إلى التصويت بالإيجاب على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة المتعلق بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام، والذي سيُجرى التصويت عليه في شهر كانون الأول/ديسمبر المقبل.

ودعا الائتلاف منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية، والنقابات في البلاد إلى ”جعل قضية إلغاء عقوبة الإعدام وحماية الحق في الحياة ضمن انشغالاتها“.

وتُواجه مطالب إلغاء عقوبة الإعدام في المغرب بأصوات كثيرة محافظة داخل المجتمع تؤيد بقاءها، بداعي ردع مرتكبي الجرائم.

ورغم ذلك، يرى المراقبون أن المغرب يسير في اتجاه إلغاء عقوبة الإعدام التي جمَّد العمل بها قبل أكثر من 25 عامًا، وأن كل المؤشرات تدل على ذلك.

وكان آخر من طبقت بحقه عقوبة الإعدام في المغرب، عميد شرطة اتهم باغتصاب عشرات النساء، واستغلال النفوذ، ليصدر القضاء بحقه حكمًا بالإعدام ويتم تنفيذه العام 1993.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com