وسط صراع حاد.. رئيس البرلمان الجزائري ينفي استقالته – إرم نيوز‬‎

وسط صراع حاد.. رئيس البرلمان الجزائري ينفي استقالته

وسط صراع حاد.. رئيس البرلمان الجزائري ينفي استقالته

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

نفى رئيس البرلمان الجزائري، السعيد بوحجة، استقالته من منصبه في ظل ضغوط مارسها عليه نواب غاضبون ينتمون لكتلة حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، والذي يعدّ بوحجة من أبرز قادته.

وتداول نواب، اليوم الجمعة، على نطاق واسع أنباءً عن تنحّي السعيد بوحجة من رئاسة الغرفة الأولى للبرلمان الجزائري، والتي وصل إلى رئاستها في انتخابات تشريعية جرت يوم 4 مايو/أيار2017.

ونفى رئيس البرلمان الجزائري، في تصريحات خاصة لــ“إرم نيوز“، الأنباء، التي وصفها بـ“الأخبار المُفبركة وغير الصحيحة“.

وندد بوحجة بما اعتبرها ”مخططات غير مشروعة، وتدخلًا في صلاحياته الدستورية، ومحاولات يائسة لضرب استقرار المؤسسة التشريعية في الجزائر”.

وأبرز رئيس المجلس الشعبي الوطني أن ”دعمه لرئيس البلاد، عبدالعزيز بوتفليقة، غير مشروط، ولا يحتاج لتأكيد، وهو نابع من قناعة راسخة بأن بوتفليقة هو الأقدر والأكفأ لقيادة الجزائر في هذه الظرفية الحساسة“.

ونفى المسؤول التشريعي ما يتردد عن ”خرق قوانين الجمهورية أو التصادم مع مؤسسات الدولة وسلطاتها“، معلنًا استمراره بمنصبه إلى غاية ”إجراء شرعي“، قاصدًا بذلك ”إرادة الرئيس بوتفليقة“.

توجهات مناوئة لبوتفليقة

ويعيش المجلس النيابي منذ أيام على وقع حرب في ”كواليس“، يقودها وزراء ونواب بارزون للإطاحة بالسعيد بوحجة، وهو الرجل الثالث في الدولة الجزائرية، بحسب دستور البلاد.

وينتقد النواب الغاضبون أداء ومواقف رئيس مجلس النواب، ويُلصقون به تهمًا متعددة أبرزها ”خدمة توجهات مناوئة للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة“، وإقصاء نواب الكتلة.

 وبدأ الصراع يتفاقم بين بوحجة والبرلمانيين، أول أمس الأربعاء، عندما عقد الأمين العام للحزب الحاكم جمال ولد عباس اجتماعًا مغلقًا وصف بـ“الطارئ“ مع نواب حزبه.

وحسب المعلومات التي تسربت، كان أهم موضوع في الاجتماع هو غضب داخل المجموعة البرلمانية للحزب الحاكم من قرار لرئيس المجلس، الأحد الماضي، بإقالة سليماني بشير، الأمين العام للهيئة نفسها، والمنتمي أيضًا للحزب الحاكم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com