طهران تنقل دبلوماسيًا مثيرًا للجدل من الجزائر

طهران تنقل دبلوماسيًا مثيرًا للجدل من الجزائر

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

أعلن الدبلوماسي الإيراني البارز، أمير الموسوي، نهاية مهمته بسفارة بلاده في الجزائر دون تقديم إيضاحات أوفى.

وظلّ الموسوي يثير الجدل بخرجاته الإعلامية ونشاطاته الدبلوماسية ولقاءاته بمثقفين وإعلاميين وسياسيين جزائريين.

وواجه الدبلوماسي الإيراني عاصفة انتقادات لدوره ”المشبوه“ في عمليات تشيّع واسعة طالت عددًا من المناطق والأرياف الجزائرية، بحسب اتهامات نواب ومسؤولين سابقين.

وجرى اتهام أمير الموسوي بإدارة مخطط للتمدد الشيعي في شمال أفريقيا والمغرب العربي انطلاقًا من الجزائر، رغم نفيه المتكرر مع حرصه على الاجتماع بصحفيين ومديري وسائل إعلام، يروجون لنشاطات ”دبلوماسية“ يقوم بها في نواح متفرقة من البلاد.

وكل مرة، كان يتردد في الجزائر أن الرئاسة الإيرانية قررت نقل الدبلوماسي أمير الموسوي إلى بلد آخر بعد ”تحفظات رسمية جزائرية“.

ولم يتردد مسؤولون جزائريون في التحذير من ”تعاظم خطر المذاهب الغريبة على وحدة النسيج المجتمعي الجزائري“، مثلما عبّر عنه صراحة وزير الأوقاف الجزائري محمد عيسى ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى (تابع للرئاسة) أبو عبد الله غلام الله.

ويعتنق الجزائريون المذهب السنّي على طريقة الإمام مالك، مع وجود أتباع المذهب الإباضي بالجنوب الكبير في منطقة غرداية تحديدًا، بينما لا تعترف السلطات بالطائفة الشيعية التي يُجهل عدد معتنقيها.

وتتجدد الاتهامات بين الفينة والأخرى للسفارة الإيرانية بالجزائر، وبدرجة أقل للسفارة العراقية بشأن قيام دبلوماسييهما بحملة للترويج للمذهب الشيعي بنية الزحف على كامل منطقة المغرب العربي وشمال أفريقيا.

وأثارت تحركات مسؤول الشؤون الثقافية بسفارة طهران، حفيظة دول عربية على نشاطه ومن ذلك المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية، إذ اعتبرتا أن السفارة الإيرانية بالجزائر تنفذ مخططًا لتشييع جزائريين وأفارقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com