وزارة الدفاع التونسية توضّح حقيقة مشاركة ”المارينز“ في معركة ضدّ القاعدة بالقصرين

وزارة الدفاع التونسية توضّح حقيقة مشاركة ”المارينز“ في معركة ضدّ القاعدة بالقصرين

المصدر:  أنور بن سعيد-إرم نيوز

نفت وزارة الدفاع التونسية، اليوم الخميس، ما أشيع في بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي، حول مشاركة قوات ”مارينز“ أمريكية، في عمليات ضدّ عناصر من تنظيم  القاعدة في جبال محافظة القصرين التونسية، على الحدود مع الجزائر.

ووصف الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية، محمد زكري، في تصريح خاص لموقع ”إرم نيوز“، هذه الأنباء بـ ”السخيفة و العارية عن الصحة تمامًا“، مؤكّدًا أنّ الوجود الأمريكي في تونس اقتصر على تبادل الخبرات والتدريب العسكري.

وأضاف أن هناك اتفاقيات عسكرية مشتركة بين تونس والولايات المتحدة الأمريكية، لكنها تتعلّق فقط بالقيام بتدريبات مشتركة وليس بالمجال العملياتي، أو بالمشاركة في عمليات قتالية ضد الجماعات ”الإرهابية“.

المارينز في تونس

وكانت مجلة، ”ناشيونال إنترست“، الأمريكية، نشرت أمس الأربعاء تقريرًا حمل عنوان ”الولايات المتحدة توسع حربها ضد الإرهاب إلى تونس“، تحدّثت فيه عن أن قوات أمريكية من ”المارينز“، شاركت في عمليات قتالية ضد الإرهاب في تونس، للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية.

وقالت المجلة الأمريكية، إنّ أول مشاركة عسكرية أمريكية بصفة موثقة ومباشرة في تونس منذ الحرب العالمية الثانية مرّت دون أن يلاحظها أحد، مشيرة إلى أنّ متحدثًا باسم القيادة الأمريكية في أفريقيا، كان كشف الشهر الماضي في تقرير وصفته بالمهم، أن مشاة البحرية الأمريكية خاضوا معركة شرسة عام 2017 في بلد شمال إفريقي لم يكشف عن اسمه، وقال إنهم حاربوا إلى جانب قوات شريكة ضد عناصر تنظيم ”القاعدة“ في بلاد المغرب الإسلامي.

ولفت التقرير، الذي نشرته المجلة الشهيرة، إلى أنّ القيادة العسكرية لـ“أفريكوم“ أشادت بشجاعة اثنين من ”المارينز“، وقد تم توسيمهما، و لكن دون ذكر التفاصيل، وذلك بسبب ما قالت إنها ”تقديرات التصنيف، وحماية القوة والحساسيات الدبلوماسية“.

معركة القصرين

وجاء في التقرير الأمريكي، أنّ الأبحاث والتحاليل تشير بقوة إلى أن مشاركة الولايات المتحدة تتماشى مع أحداث عرفتها تونس التي تحارب منذ 7 سنوات ”تمردًا منخفض المستوى“ على حدودها الغربية مـع الجزائر، وأنّ الأدلة تشير إلى أن الحديث بالخصوص عن معركة وقعت في جبل سمامة بالقصرين بتاريخ الـ28 من شباط/ فبراير2017.

وشدّد التقرير، على أنّ عنصرًا من قوات المارينز أصيب في جبل سمامة ويعتبر أول جريح للولايات المتحدة في تونس منذ الحرب العالمية الثانية، بعد أنّ اشتبكت القوات الأمريكية مع مسلحين تابعين لكتيبة عقبة بن نافع الإرهابية، في تبادل لإطلاق النار ما أسفر عن مقتل أحد ”الإرهابيين“.

وذكرت “ناشيونال إنترست“، أنّ المشاركة استلزمت طلبًا للدعم الجوي لمواجهة الإرهابيين الذين حاولوا تطويق القوة الأمريكية-التونسية المشتركة من الخلف، وهو ما أجبر قوات المارينز على إطلاق النار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com