المعارضة التونسية تهاجم حافظ السبسي والشاهد.. وتحذّر من ”انفجارات غير مسبوقة“

المعارضة التونسية تهاجم حافظ السبسي والشاهد.. وتحذّر من ”انفجارات غير مسبوقة“

المصدر:  أنور بن سعيد - إرم نيوز

حذّرت الجبهة الشعبية، أبرز حركة معارضة في تونس اليوم الثلاثاء، من احتمال أن تفجّر المعركة السياسية بين رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، وحافظ قائد السبسي نجل الرئيس التونسي ”انفجارات اجتماعية غير مسبوقة“ في البلاد، معتبرة أنّ البلاد تعيش ”حالة من الارتباك والخوف“.

 وقال القيادي البارز في الجبهة الشعبية، عمار عمروسية، في تصريح لصحيفة ”الشارع المغاربي“ المحلية، إنّ الأوضاع السياسية ستكون خلال المرحلة المقبلة ساخنة وستصاحبها احتجاجات وتوتّرات اجتماعية، نظرًا إلى ما تمرّ به البلاد من أزمات متتالية خاصة على المستوى السياسي.

وأضاف عمروسية أنّ البلاد ستشهد قريبًا انفجارات اجتماعية في المحافظات وحتى في العاصمة التونسية؛ بسبب غلاء الأسعار وتدهور القدرة الشرائية، وتردّي خدمات القطاع العام، واصفًا الوضع بأنّه ”غير مسبوق“.

بدوره، أكّد رئيس كتلة الجبهة الشعبية في البرلمان التونسي، أحمد الصديق، في تصريح إذاعي، أنّ تونس تمر بأصعب فترات تاريخها المعاصر بعد الانتقال الديمقراطي، قائلًا: ”إننا نعيش حالة من الضياع والارتباك والخوف“.

وتابع: ”وصلنا إلى حافة الهاوية عام 2013 بسبب الصراع السياسي، لكن الخنادق كانت واضحة، أمّا اليوم فإن المعركة بين الجميع والخنادق غير واضحة، بسبب تداخل الأطراف واختلاف الأسباب“.

وأضاف الصديق: ”المعركة بين يوسف الشاهد وحافظ قائد السبسي فُرضت على الجميع دون استثناء، وتسببت في أزمة كنا في غنى عنها“، لافتًا إلى أنّ الجبهة لم تستطع قراءة الوضع السياسي، لكن موقفها واضح ”يجب أن ترحل حكومة الشاهد لأن رحيلها جزء من الحل“، وفق قوله.

 وقال الصديق إن ”المهمّة الوحيدة لحكومة الشاهد منذ انطلاق الأزمة في آذار/مارس الماضي أصبحت التبرير والتشويق وتلميع الصورة وبيع الوهم للمواطنين، دون أن ننسى وضع المدونين في السجن“.

ودعت الجبهة الشعبية التونسية، في وقت سابق، الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، إلى الرحيل عن الحكم، ولوّحت بإعلان انتفاضة شعبية عارمة لإسقاط رئيس الوزراء الحالي، بسبب الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد.

واعتبر الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية، حمة الهمامي، أنه ”لم يتم حلّ الأزمة وفق مقتضيات الدستور“، منتقدًا ما وصفه بانغماس كل طرف في حشد الأنصار من داخل أجهزة الدولة ومن الأحزاب والكتل البرلمانية“.

ورفضت الجبهة الشعبية المؤشرات التي يقدمها الشاهد، التي تعكس تجاوز الأزمة السياسية التي شهدتها البلاد خلال الأشهر الماضية، معتبرة أنّ البلاد لا تزال غارقة في أزماتها الاجتماعية والاقتصادية؛ بسبب خلافات حول مصير حكومة يوسف الشاهد.

وانعكست الأزمة سلبيًا على مختلف القطاعات، لا سيما قطاع الصحة الذي يشهد أزمة غير مسبوقة، في وقت يزداد فيه الغموض بشأن مصير حكومة رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد، بعد مطالبة الرئيس الباجي قائد السبسي له بالاستقالة أو طلب ثقة البرلمان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com