بعد تجميد عضوية "الشاهد".. قيادية في "نداء تونس" تطالب بإنهاء "الحرب"

بعد تجميد عضوية "الشاهد".. قيادية ف...

#إرم_نيوز

المصدر: أنوربن سعيد- إرم نيوز

دعت القيادية في حركة نداء تونس، سلمى اللومي، مساء الأحد، كل أعضاء الحزب الحاكم في البلاد، إلى تجاوز خلافاتهم وإنهاء ما وصفته بـ“الحرب“، وذلك تزامنًا مع تجميد الحزب لعضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد.

واعتبرت سلمى اللومي التي تتولى منصب وزيرة السياحة في تدوينة على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“، أن انقسام حركة ”نداء تونس“ سيؤدي إلى هزيمة الحزب، في حين أن اتحاد أعضائه سينقذه، وفق تعبيرها.

وطالبت اللومي أعضاء حركة ”نداء تونس“ بوقف ”الحرب“ فيما بينهم والجلوس على طاولة الحوار من أجل تحقيق التقارب.

كما عبّرت الوزيرة عن قلقها إزاء حاضر تونس ومستقبلها، خاصة في ظل الوضع الدقيق الذي تمر به البلاد والانقسام المتزايد بين القوى الديمقراطية والوطنية .

وشددت اللومي على أن الوقت الآن للوحدة وليس للانقسام، مشيرة إلى أن تونس تواجه تحديات اجتماعية واقتصادية وخاصة سياسية.

و أضافت أن الأخطاء تتفاقم في ظل تمسك كل طرف بأن الحلّ بيده، معتبرة أن الحل ممكن وسهل وعاجل، إذ يكون من خلال انتهاج خيار الوحدة وانفتاح كل الأطراف على بعضها البعض، حسب قولها.

و تابعت أن سياسة الانتظار والوضع الحالي، أغرقا البلاد في أزمة غير مسبوقة، و قادا الشعب التونسي إلى حالة من اليأس.

و جاء ذلك تعقيبًا على قرار الهيئة السياسية لحركة ”نداء تونس“، بتجميد عضوية رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، بالحزب و إحالة ملفه على لجنة النظام الداخلي، و ذلك في تصعيد غير مسبوق ينذر بالقطيعة النهائية بين الحكومة والحزب الحاكم في البلاد.

وأعلنت الهيئة التأسيسية للحزب الحاكم، في بيان لها، ”انشغالها بالتدهور الحاد لكلّ المؤشّرات الاقتصادية بلا استثناء، إضافة إلى أزمة الصناديق الاجتماعية التي طالت رواتب المتقاعدين والتأمين على المرض“.

وحذّر البيان من ”خطورة تحويل العملية السياسية من التنافس حول البرامج والمواقف إلى معركة نفوذ، قائمة على الانتهازية والمصلحة الفردية وتشويش المشهد السياسي وضبابيّته“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com