رئيس كتلة الائتلاف الوطني: نجل الرئيس سبب أزمة ”نداء تونس“.. ولم نتحالف مع النهضة

رئيس كتلة الائتلاف الوطني: نجل الرئيس سبب أزمة ”نداء تونس“.. ولم نتحالف مع النهضة

المصدر: يحيى مروان - إرم نيوز

حمّل رئيس كتلة الائتلاف الوطني التونسية، مصطفى بن أحمد، مسؤولية انهيار حزب نداء تونس إلى نجل الرئيس، حافظ قائد السبسي، والصراعات على المصالح الشخصية.

واعتبر مصطفى بن أحمد، أن حزب النداء كان يُمثّل إطارًا يجمع كل العائلة الديمقراطية الوسطية، وحقّق التوازن السياسي بمنافسة حركة النهضة، لكنه انقسم بسبب غلبة صراع المصالح الشخصية.

وشدّد على أن كتلة الائتلاف الوطني، يُمثّل تشكيلها استعادة لزمام المبادرة السياسية ومحاولة لإعادة تجميع كل المنتمين للعائلة الديمقراطية الوسطية.

وأكّد رئيس كتلة الائتلاف الوطني في لقاء مع ”إرم نيوز“، أن ”إسقاط حكومة يوسف الشاهد، لا يمكن أن يكون إلا باتباع الإجراءات القانونية“. مضيفًا أن ”الإطاحة بالحكومة لا يمكن أن يكون رهين الأهواء والمصالح الشخصية الضيّقة“.

وعن تقارب كتلة الائتلاف مع حركة النهضة، قال بن أحمد، إنّ ”هذه الكتلة تتقاطع مع النهضة في بعض المواقف، لكنّها تختلف معها في مواقف أخرى“. مؤكدا أن كتلته ”تختلف مع النهضة في اشتراطها إعلان الشاهد عدم ترشحه للانتخابات القادمة، مقابل تواصل دعمه“.

ونفى أي تحالف مع النهضة، مشدّدًا على أن ”القائلين بتحالف كتلة الائتلاف مع كتلة النهضة لدعم الشاهد، يقومون بمزايدات سياسية فارغة“.

وشدّد بن أحمد، على أن حزب نداء تونس الذي يقوده نجل رئيس البلاد، حافظ قائد السبسي، أضاع كل فُرص التدارك والإصلاح وخسر معظم قياداته ونوابه. مشيرًا إلى أن حزب النداء، الذي انتمى إليه سابقًا وكان أحد قيادييه، ”لم تظهر عليه في الوقت الراهن أية مؤشرات تغيير“.

وطالب مصطفى بن أحمد، بـ“ضرورة إبعاد رئيس الجمهورية، الباجي قائد السبسي، عن كل التجاذبات السياسية التي تعصف بتونس منذ فترة“.

وشدّد على أن الباجي قائد السبسي، شخصيّة رمزية أنقذت تونس من الوقوع في مطبّات عديدة، مشيرًا إلى ضرورة تحكيمه في المسائل الخلافية وعدم اقحامها فيها.

وعن الأحزاب اليسارية في تونس، قال رئيس كتلة الائتلاف الوطني، إنها مطالبة باستيعاب المشهد أكثر، مشيرًا إلى أن بعضها مازال غارقًا في المثالية.

واعتبر أن ”الأحزاب اليسارية لم تستطع ترجمة رصيدها النضالي والشعبي، إلى إنجازات على الميدان“، مؤكّدًا أن ”بعض مكونات اليسار التونسي مازالت مكبّلة بالمسألة العقائدية“.

يُذكر أن كتلة الائتلاف الوطني، تم الإعلان عن تأسيسها الأسبوع الماضي، وهي تضم عددًا من النواب المنشقين عن حزب النداء وبعض النواب المستقلّين والمنتمين إلى أحزاب أخرى.

وأعلن القائمون على قيادة هذه الكتلة، منذ تشكيلها، عن توجهاتها السياسية الدّاعمة لحكومة يوسف الشاهد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com