عقب اعتذارها للعراق.. أحزاب المعارضة تشن هجومًا عنيفًا على الحكومة بالجزائر

عقب اعتذارها للعراق.. أحزاب المعارضة تشن هجومًا عنيفًا على الحكومة بالجزائر

المصدر: مريم حسين - إرم نيوز

هاجمت أحزاب محسوبة على تيار المعارضة في الجزائر، طريقة تعاطي الحكومة مع بعض الأحداث التي شهدتها البلاد مؤخرًا، خصوصًا هتافات جماهير فريق كرة قدم جزائري خلال مواجهته ناديًا عراقيًا، مجدت الرئيس الراحل صدام حسين، وكادت تعصف بالعلاقات بين البلدين.

واعتبرت زعيمة حزب العمال اليساري، لويزة حنون، اعتذار حكومة بلدها للسلطات العراقية ”انتقاصًا من دور الجزائر ودبلوماسيتها الخارجية“.

وقالت حنون، في تصريحات صحافية يوم الأربعاء، إن ”الجماهير في الملاعب يتهجمون حتى على المسؤولين الجزائريين، ولهم كامل الحرية في الشعارات التي يرددونها، فلماذا يعتذر وزير خارجيتنا عبدالقادر مساهل؟“.

وأكدت أن ”الاعتذار مرفوض تمامًا في هذه الحالة، لأن النزعة الطائفية غير موجودة لدى الشباب الجزائري“، واصفة الفريق العراقي المنسحب من المباراة بـ“العسكري“.

من جهته، اعتبر كاتب الدولة الجزائرية المكلف بالجالية المقيمة في الخارج سابقًا، حليم بن عطا الله، أن ”وزارة الخارجية الجزائرية أخطأت باعتذارها للسلطات العراقية، لأن ذلك يضر بصورة وسمعة الجزائر في الخارج“.

وشدد عطا الله، في حديث لـ“إرم نيوز“، أنه ”ليس من دور الدبلوماسية الرد على الأحداث البعيدة عن الطابع السياسي والدبلوماسي، وكان عليها وضع ما حدث في الملعب ضمن سياقه“.

بدوره، انتقد رئيس حركة مجتمع السلم، عبدالرزاق مقري، ما وصفه ”تراجع الأداء الدبلوماسي الجزائري في السنوات الأخيرة“.

وقال مقري إن ”الآلة الدبلوماسية الجزائرية لم تعد تتحرك كما ينبغي، وذلك بسبب تراجع دور رئيس البلاد عبدالعزيز بوتفليقة، الذي يهيمن على القرار بالسياسة الخارجية“، على حد تعبيره.

وأعلنت الجزائر والعراق، الثلاثاء، طي حادثة ”ملعب بولوغين“، إذ شدد وزير خارجية الجزائر عبدالقادر مساهل، ونظيره العراقي إبراهيم الجعفري، خلال لقاء بمقر الجامعة العربية، في القاهرة أن ”علاقات البلدين مميزة، وليس بإمكان أي شيء المساس بها“.

وأبدى مساهل، ترحيبه بزيارة بغداد قريبًا، ”تعزيزًا للعلاقات بين البلدين“.

وتفجرت أزمة دبلوماسية بين الجزائر والعراق، عقب ترديد جماهير جزائرية خلال إياب الدور الـ32 من البطولة العربية، بين اتحاد الجزائر وفريق القوة الجوية العراقي، هتاف ”الله أكبر ..صدام حسين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com