أهم أسواق العاصمة الليبية طرابلس يطلب الحماية‎

أهم أسواق العاصمة الليبية طرابلس يطلب الحماية‎

المصدر: عبد العزيز الرواف-إرم نيوز

تتعرض عدة مناطق في العاصمة الليبية طرابلس لأعمال سرقة ونهب، لا سيما  سوق ”الكريمية“، أحد أهم أسواق المدينة والمعروف شعبيًا باسم “ السامبا“، والذي كان على الدوام محط أنظار الجماعات المسلحة المتناحرة على النفوذ والموارد المالية.

 وتصارعت الجماعات من أجل الاستيلاء على هذا السوق طوال السنوات الماضية، قبل أن ترسو عملية السيطرة عليه وحمايته على ميليشيات الكتيبة 301 المعروفة بكتيبة “الحلبوص، التي فرضت “ أتاوة“ تبلغ 200 دينار ليبي عن كل باب بمحل تجاري وفق مصادر محلية، فلو كان للمحل بابان لتوجب على صاحبه دفع 400 دينار ليبي تبعًا لهذا الإجراء المتبع من قبل الميليشيات حتى بحق وزارات ومقرات رسمية تتبع لحكومة الوفاق الضعيفة رغم أنها ما تحظى به من دعم دولي.

وتم شرعنة ميليشيا الحلبوص  بواسطة حكومة الوفاق ، وتغير اسمها إلى الكتيبة ”301“ تحت قيادة عبدالسلام زوبي ، وهو من أصحاب السوابق عام 2011، واقتصر عملها على حماية سوق ”الكريمية“.

وقال التاجر محمود سليمان لـ ”إرم نيوز“ إن مجموعة من تجار الكريمية ناقشت في اجتماع اليوم السبت مع الرائد عماد الطرابلسي، عدة أمور تهم التجار، كحماية المحلات والمخازن، وتنظيم حركة السير بشارع دبي الموجودة به محلات السوق، وأوضح سليمان بأن الطرابلسي أكد في الاجتماع أن قواته لن تتقاضى أي “ أتاوات“ من التجار لأنها قوة نظامية.

 وأضاف سليمان نقلًا عن الطرابلسي أن عمليات النهب والسرقة تمت من قبل عناصر مرتبطة ”مصلحيًا“ بالكتيبة 301 لتثبت بأنها كانت الخيار الأفضل لحماية المنطقة والتجار.

وكان اللواء السابع قد أكد على لسان الناطق باسمه سعد الهمالي، في بيان، أن المناطق التي حدثت بها أعمال نهب وسرقة لم تدخلها قوات اللواء نهائيًا.

يذكر أنه مع بداية العمليات المسلحة الأخيرة في طرابلس تمكنت قوة تابعة للرائد عماد الطرابلسي ،وكيل وزارة الداخلية في حكومة الوفاق، من طرد الكتيبة 301 من مناطق نفوذها، وتتكون القوة التي يقودها الطرابلسي من أبناء مدينة الزنتان (100 كم) جنوب غرب طرابلس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com