المغرب.. أزمة ”إقالة أفيلال“ تضع العثماني في مأزق وتهدد التحالف الحكومي – إرم نيوز‬‎

المغرب.. أزمة ”إقالة أفيلال“ تضع العثماني في مأزق وتهدد التحالف الحكومي

المغرب.. أزمة ”إقالة أفيلال“ تضع العثماني في مأزق وتهدد التحالف الحكومي

المصدر: عبداللطيف الصلحي - إرم نيوز

هدد حزب ”التقدم والاشتراكية“ المغربي، بالانسحاب من حكومة سعد الدين العثماني، الأمر الذي يضع الأخير في مأزق مع الحزب الذي يعتبر حليفًا إستراتيجيًا له.

جاء ذلك على خلفية إلغاء حقيبة ”كتابة الدولة المكلفة بالماء“ في الحكومة المغربية، والتي كانت تسيرها الوزيرة شرفات أفيلال، القيادية البارزة عن الحزب، وهو قرار اتخذ باقتراح من العثماني، ووافق عليه الملك محمد السادس في مجلس وزاري رفيع المستوى، الأسبوع الماضي.

وحيال هذه الأزمة الجديدة، وجه مجلس رئاسة حزب ”التقدم والاشتراكية“، الذي يترأسه إسماعيل العلوي، القيادي التاريخي للحزب والأمين العام السابق، رسالة إلى المكتب السياسي لحزبه يدعوه فيها إلى مغادرة حكومة العثماني.

ودعا الحزب إلى عقد دورة خاصة استثنائية في 22 أيلول/ سبتمبر المقبل، لاتخاذ قرار نهائي بشأن الانسحاب.

وفي تعليقه على هذه الأزمة  ”غير مسبوقة“، والتي من المرتقب أن تبعثر أوراق التحالف الحكومي في المغرب، قال إسماعيل العلوي، في تصريح لـ“إرم نيوز“، إن خروج حزبه من الحكومة ”أمر وارد جدًا للرد على هذا التصرف الغريب الصادر عن العثماني“، على حد وصفه.

وأضاف العلوي أن ”قيام رئيس الحكومة المغربية بحذف كتابة الدولة المكلفة بالماء، دون استشارة قيادات التقدم والاشتراكية، سلوك غير أخلاقي، ولا يحترم العلاقة المتميزة التي تجمع حزبنا بحزب رئيس الحكومة (العدالة والتنمية الإسلامي)“.

وأشار إلى أن ”المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية طالب الثلاثاء في اجتماع موسع، العثماني، بتقديم أجوبة مقنعة عن تساؤلات عديدة تظل مطروحة بخصوص الطريقة والكيفية التي دبّر بهما موضوع حذف كتابة الدولة المكلفة بالماء“.

واعتبر العلوي أن ”انسحاب حزبه من الحكومة سيشكل ضربة موجعة لحزب العدالة والتنمية وأيضًا للائتلاف الحكومي“، مؤكدًا أن ”في السياسة كل شيء وارد، قد نستمر أو نتجه إلى المعارضة“.

ويمر حزب ”التقدم والاشتراكية“ بأزمة حقيقية بعدما أصبح يحتفظ بحقيبتين فقط في حكومة العثماني، في وقت كان يعتبر أحد أهم حلفاء حزب العدالة والتنمية، قائد التحالف الحكومي.

وتعرض حزب التقدم لهزة كبيرة العام الماضي، وذلك عندما أعفى الملك محمد السادس، كلًا من نبيل بنعبد الله الأمين العام للحزب من وزارة السكن وسياسة المدينة، والحسين الوردي من وزارة الصحة، على خلفية تقصيرهما في إنجاز البرنامج التنموي الضخم ”الحسيمة.. منارة المتوسط“ شمال البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com