الجزائر تعلّق على ظروف إقامة حجيجها في مكة – إرم نيوز‬‎

الجزائر تعلّق على ظروف إقامة حجيجها في مكة

الجزائر تعلّق على ظروف إقامة حجيجها في مكة

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

نفى وزير الأوقاف الجزائري، محمد عيسى، صحة تقارير وشكاوى تحدثت عن ”فشل أعضاء البعثة الحكومية الجزائرية للحج“ في تيسير إجراءات نحو 38 ألف حاج، يؤدون المناسك بالبقاع المقدسة.

وقال الوزير الجزائري في ”ردود غاضبة“ من انتقادات جزائريين لأداء البعثة الحكومية، إنّ ”عمل أعضائها سيظهر في الميدان، وكفوا عن انتقاداتكم، فالحج مشقة وليس سياحة“.

ونشر الوزير عيسى صورًا له وهو يتفقد مستشفى بعثة الجزائر في مكة المكرمة وبعض فنادق حجيج بلاده، لكنّ جزائريين انهالوا عليه بالنقد اللاذع بمبرر ”أنه يظهر فقط الجوانب المضيئة، ويتغاضى عن نقائص مسجلة في مراكز أخرى“.

واشتكى أهالي حجاج جزائريين من تخلي أعضاء البعثة عنهم، ورفعوا شكاويهم إلى السلطات وبينها وزارتا الأوقاف والخارجية، ولكن الوزير محمد عيسى يعتبر مندوبي البعثة ”مجاهدين يخدمون ضيوف الرحمان بلا تهاون“.

وقام عضو الحكومة الجزائرية بزيارات إلى بعض مواقع إقامة الحجاج بمكة، مبرزًا أن ”الحج عبادة ومشقة وليست سياحة، وأن بعض حالات التيه أو سوء التنظيم هي حالات معزولة ولا يمكن تعميمها“.

وذكر أن سلطات بلاده سخّرت إمكانيات لوجستية وبشرية لكسب ”رهان حج الرفاه“، مهوّنًا من تأثير الانتقادات على ”سمعة“ البعثة الرسمية ومجهوده في التكفل بشؤون الحجيج.

وأشاد الوزير ذاته، بقدرة المملكة العربية السعودية على تنظيم حج 2018، ”رغم ما يشكله ذلك من مشاق ومصاعب، وما يتطلبه من إجراءات خاصة لتأمين ضيوف البقاع المقدسة“.

في سياق ذي صلة، أمر محمد عيسى بتخصيص خطبة وقفة عرفة لمسألة ”الجهاد في سبيل الله“، تزامنًا مع ذكرى يوم المجاهد )المناضل( ، والتي تؤرّخ لهجمات 20 أغسطس/آب 1955 ومؤتمر ”الصومام“ في 20 أغسطس/آب 1956.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com