الجزائر تكشف هوية عناصر ”القاعدة“ المقتولين في ”هجوم سكيكدة“

الجزائر تكشف هوية عناصر ”القاعدة“ المقتولين في ”هجوم سكيكدة“

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، اليوم الجمعة، أن فرقًا مختصةً تعرفت على هوية 4 من كبار المتشددين المقتولين في ”هجوم سكيكدة“ الأخير، والذي أدى إلى مقتل 10 عسكريين.

وبيّنت الوزارة، في بيان مقتضب، أنّ ”الإرهابيين المقتولين التحقوا بالجبال منذ 1994، في ذروة اشتعال الأزمة الأمنية التي عصفت بالبلاد، عقب إلغاء فوز الإسلاميين في الانتخابات النيابية التعددية“.

وأوضحت أنّ ”الأمر يخصّ المتشدد حمودي عمار، المكنى (محمد أبو ضرار)، ورفيقه بينينال رابح والمشهور بلقب (عبدالله المتيري) اللذين التحقا بالجماعات الإرهابية سنتي 1994 و1995“.

وأضاف البيان أنّ ”المتشدد مزهود معاذ المكنى (مراد أبو عبدالسلام)، التحق بالجبال في العام 2009، ومعه يوسفي خالد المكنى (القعقاع) الذي سبقه بعام في حمل السلاح والتمرّد“.

وأشارت وزارة الدفاع الوطني إلى أنّ ”قوات الجيش والأسلاك الأمنية المشتركة تقوم بعملية عسكرية كبرى بالمنطقة الشرقية للبلاد، حيث تلاحق عناصر متشددة يُعتقد أنها تمكنت من الفرار إلى غابات تونس المجاورة“.

وتحدثت مصادر جزائرية عن هجمات انتحارية خطط لها أتباع تنظيم ”القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي“، انطلاقًا من هجوم غابة ”بيسي“ بضاحية ”عزابة“ في ولاية سكيكدة شمالي البلاد قبل أيام.

وتنفذ طائرات حربية طلعات جوية بسماء المنطقة الشرقية المتلاصقة مع الشمال الغربي التونسي، فيما استدعت قيادة الأركان وحدات عسكرية إضافية من وسط وشمال البلاد؛ لتعزيز الإجراءات الأمنية بضواحي ولايات: سكيكدة، وجيجل، وعنابة، والطارف.

في سياق ذي صلة، قالت وزارة الدفاع الوطني إنّ قوات الجيش الوطني ”تقوم بعملية بحث وتفتيش، بالشريط الحدودي للقطاع العملياتي لبرج باجي مختار بإقليم الناحية العسكرية السادسة قرب دولة مالي“.

وذكرت في بيان أنّ ”القوات الجزائرية صادرت أسلحة حربية ومخدرات بأحد مخابئ الجماعات المسلحة، والتي تستوطن بمنطقة الصحراء الكبرى المتلاصقة مع مالي“.

وتابع المصدر أنّ ”هذه النتائج المحققة من طرف وحدات الجيش الوطني الشعبي على الشريط الحدودي للبلاد، تؤكد على مدى عزم وإصرار قواتنا على الحفاظ على أمن بلادنا وحماية حدودنا الوطنية“.