تداعيات ”كوكايين البرازيل“.. تنحية مسؤول بارز في الأمن الجزائري

تداعيات ”كوكايين البرازيل“.. تنحية مسؤول بارز في الأمن الجزائري

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

أقال مدير عام الأمن الوطني الجديد في الجزائر، مصطفى لهبيري، مدير أمن ولاية وهران الغربية، صالح ناصري، دون كشف تفاصيل إنهاء المهام.

وعّين عبدالمالك بومصباحي، مساء الإثنين، مديرًا لأمن وهران، وهو قطاع أمني تقع مسؤوليته على الضاحية التي شهدت فضيحة تهريب 7 قناطير من الكوكايين المهرب من البرازيل.

وقالت مصادر جزائرية إن ناصري يواجه تهمة التقصير في أداء المهام، على خلفية قضية المخدرات البرازيلية، رغم تأكيده في بيانات إعلامية أن مصالحه الأمنية قامت بواجبها في مختلف القضايا بإقليم وهران، كبرى حواضر غرب الجزائر.

وربط مراقبون قرار تنحية مسؤول القطاع الأمني لوهران، بإنهاء مهام الجنرال عبدالغني هامل من قيادة الأمن الجزائري، خاصة أن مدير أمن العاصمة نور الدين براشد قد عرف مصيرًا مشابهًا.

وتداول سياسيون جزايريون في وقت سابق، أنباءً عن إقالة المسؤول الأمني صالح ناصري، لكن مديرية الأمن وصفت تلك المعلومات بأنها ”شائعات مغرضة، من طرف أشخاص لديهم نوايا سيئة، والهدف من ورائها هو الإساءة لسمعة وشخص مدير الأمن الولائي“.

وتقول مصادر أمنية إن العقيد مصطفى لهبيري مدير عام الأمن الوطني الجزائري، أعدّ لائحة بأسماء مسؤولين محسوبين على سابقه عبد الغني هامل، تحسبًا لإحالتهم على التوقيف أو المعاش.

وكان هامل قد تعرض لإقالة مفاجئة بعد ساعات فقط من تصريحات مدوية، كشف فيها عن بعض جوانب التحقيق بقضية الكوكايين المهرب من البرازيل.

وقال هامل (62 عامًا) إن ”مصالحه واجهت محاولات لاختراق التحقيق الأمني بفضيحة تهريب 7 قناطير من المخدرات البرازيلية، على متن شحنات من اللحوم المستوردة“.

وفتحت هذه التصريحات غير المسبوقة باب التأويلات، خصوصًا أن المدير العام السابق للأمن لم يحدد الجهة المستهدفة، تاركًا جبلًا من التكهنات والغموض حول أعقد قضايا تهريب الكوكايين في تاريخ البلاد.

وأوقفت قوة عسكرية تابعة للقوات البحرية شحنة من اللحوم المستوردة، وعلى متنها قناطير من المخدرات، حين كانت الباخرة الأجنبية الناقلة للحمولة بعرض المياه الإقليمية.

وفي وقت لاحق، تم اعتقال رجل الأعمال كمال الشيخي، المعروف بلقب ”الجزار“، لاتهامه بإدارة شبكة دولية لترويج الكوكايين، وتبييض الأموال، والإجرام العابر للحدود، وذلك بتواطئ أطراف سياسية، وحكومية، وجهات أمنية، وجُمركية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة