المبعوث الأممي إلى الصحراء الغربية يبدأ زيارة رسمية إلى المغرب – إرم نيوز‬‎

المبعوث الأممي إلى الصحراء الغربية يبدأ زيارة رسمية إلى المغرب

المبعوث الأممي إلى الصحراء الغربية يبدأ زيارة رسمية إلى المغرب

المصدر: الأناضول

بدأ المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، هورست كوهلر اليوم الأربعاء، زيارة رسمية للمملكة المغربية في إطار جولة إقليمية قادته إلى الجزائر وموريتانيا، وتشمل إقليم الصحراء.

وأفادت وزارة الخارجية المغربية، في بيان، بأن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي، ناصر بوريطة، استقبل هورست كوهلر، بالعاصمة الرباط.

ومن المنتظر أن يلتقي المبعوث الأممي، في وقت لاحق من اليوم، برئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، وفق بيان الوزارة.

وقالت الخارجية المغربية إن ”كوهلر سيواصل زيارته إلى المغرب في الأقاليم الجنوبية للمملكة (إقليم الصحراء المتنازع عليه) حتى يتمكن من المعاينة عن كثب، للجهود المبذولة بمجال التنمية بالمنطقة“.

والسبت الماضي، وصل كوهلر إلى الجزائر، وأجرى مباحثات مع وزير خارجيتها عبد القادر مساهل، في إطار جولته التي تهدف؛ لإحياء المفاوضات بين المغرب وجبهة ”البوليساريو“، حول إقليم الصحراء المتنازع عليه.

ومن المقرر أن تستمر جولة المبعوث الأممي، التي زار خلالها أيضًا مخيمات اللاجئين الصحراويين بالجزائر، وموريتانيا، حتى الأول من يوليو/تموز المقبل.

وتعتبر هذه الزيارة الأولى للمنطقة بعد تقرير مجلس الأمن الدولي الأخير، حول الصحراء في أبريل/ نيسان الماضي.

واعتمد مجلس الأمن، القرار 2414 في أبريل/نيسان الماضي، وقضى بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في إقليم الصحراء (المينورسو)، المتنازع عليه بين المغرب و“البوليساريو“، لمدة 6 أشهر.

ودعا القرار، المغرب و“البوليساريو“، إلى ”ضرورة إحراز تقدم نحو التوصل لحل سياسي واقعي عملي ودائم لمسألة الصحراء على أساس من التوافق“.

وفي أغسطس/ آب 2017، عين الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، هورست كوهلر، الرئيس السابق لجمهورية ألمانيا الاتحادية (2004-2010)، مبعوثًا شخصيًا له بإقليم الصحراء، خلفًا للأمريكي كريستوفر روس، الذي أنهي مهمته في 30 أبريل/ نيسان الماضي.

وبدأ النزاع حول إقليم الصحراء العام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول الخلاف بين المغرب و“البوليساريو“ إلى نزاع مسلح، استمر حتى 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وأعلنت جبهة ”البوليساريو“ قيام ما أسمته ”الجمهورية العربية الصحراوية“ في 27 فبراير/شباط 1976 من طرف واحد، اعترفت بها بعض الدول بشكل جزئي، دون الحصول على عضوية في الأمم المتحدة.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح كحل حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادتها، بينما تطالب ”البوليساريو“ بتنظيم استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر، التي تؤوي لاجئين من الإقليم.

وتشرف الأمم المتحدة، على مفاوضات بين المغرب و“البوليساريو“، بحثًا عن حل نهائي للنزاع حول الإقليم، منذ توقيع الطرفين الاتفاق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com