الرئاسة التونسية توضح لــ“إرم نيوز“ موقف السبسي من الترشح للانتخابات الرئاسية.. وتنفي إشاعة ”التأجيل“

الرئاسة التونسية توضح لــ“إرم نيوز“ موقف السبسي من الترشح للانتخابات الرئاسية.. وتنفي إشاعة ”التأجيل“

المصدر:  أنور بن سعيد-إرم نيوز

نفت الرئاسة التونسية، اليوم الثلاثاء، ما راج في الآونة الأخيرة حول تراجع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، عن الترشح للانتخابات الرئاسية المرتقبة خلال العام المقبل، مشيرة إلى أن هذه الأنباء ”عارية عن الصحة“.

واكّدت مصادر مطلعة في الرئاسة التونسية، في تصريح لموقع ”إرم نيوز“، أن ”الباجي قائد السبسي لم يتطرّق إلى حد الآن لهذا الموضوع إطلاقًا، لكنه على عكس ما يشاع يفكّر في خوض غمار الاستحقاق الانتخابي الرئاسي المقبل“.

ونفت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها، ما ذكرته تقارير صحفية فرنسية بشأن إمكانية تأجيل الانتخابات الرئاسية لعامين آخرين، مؤكّدة أن ذلك ”مجرد إشاعات“.

وذكرت مجلة ”جون أفريك“ الفرنسية، الجمعة الماضي، أن الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، لن يترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، مرجّحة إمكانية تأجيل الاستحقاق الرئاسي المرتقب خلال العام المقبل.

ونقلت المجلة الفرنسية، عن مصادر قالت إنها في دوائر مقربة من الرئيس التونسي، تأكيدها أن ”السبسي لن يترشح للانتخابات الرئاسية لسنة 2019″، مشيرة إلى أنه ”قد يعلن عن تأجيل إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالبلاد لمدّة عامين“.

وأرجعت المجلة الفرنسية، إمكانية تأجيل الانتخابات إلى حالة عدم الاستقرار السياسي التي تشهدها تونس في المرحلة الحالية، وخصوصًا إلى الصراعات المتواصلة داخل حزب ”نداء تونس“ الحزب الحاكم، الذي أسسه الباجي قائد السبسي.

ويعيش حزب ”نداء تونس“ صراعًا داخليًا قويًا بين جناحه البرلماني المتمسك برئيس الحكومة يوسف الشاهد، لمواصلة قيادة المرحلة التوافقية، والإدارة التنفيذية للحزب بقيادة حافظ قائد السبسي، نجل الرئيس التونسي الباحث عن بديل جديد.

ويتهم حافظ قائد السبسي يوسف الشاهدَ بتوظيف أجهزة الحكم لتشويه حزب نداء تونس لخدمة غايات وأجندات انتخابية سابقة لأوانها وغير مشروعة، في إشارة إلى طموحات الشاهد في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 2019.

في المقابل، وصف رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، مدير الحزب حافظ قائد السبسي بـ“المدمر“، رافضًا الاستقالة من منصبه.

ويرى مراقبون أن الأزمة بين الشاهد والسبسي تشير بوضوح إلى حجم الشرخ الحاصل في حزب نداء تونس، خاصة بعد خسارته في الانتخابات البلدية لنحو مليون صوت، وتصاعد صراع الأجنحة والتصدع بين أطرافه، وهو ما يمهّد لمزيد من انهياره وإرباك المشهد السياسي برمته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com