بعد احتجاج الجزائر.. الاتحاد الأوروبي يتبرأ من تهمة ”الإساءة“ لبوتفليقة

بعد احتجاج الجزائر.. الاتحاد الأوروبي يتبرأ من تهمة ”الإساءة“ لبوتفليقة

المصدر: جلال مناد - إرم نيوز

أعلن السفير الأوروبي لدى الجزائر جون أرورك، الأحد، أن الصحفيين المعتمدين لدى المؤسسات الأوروبية ”لا يتحدثون باسم الاتحاد الأوروبي، بل بأسمائهم الخاصة فقط، بما يتماشى مع مبادئ حرية التعبير وحرية وسائل الإعلام“.

جاء ذلك ردًّا من سفير الاتحاد الأوروبي، على اتهامات الحكومة الجزائرية لـ“تهاون“ مؤسسات الاتحاد في منع صحافيين معتمدين لديه من الخوض في الوضع الراهن السياسي وصحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وفي وقتٍ سابقٍ، استدعت وزارة الخارجية الجزائرية مسؤول البعثة الأوروبية، لغرض التنديد بفيديو جرى اعتباره ”مسيئًا“ لشخص رئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة، والوضع السياسي الحالي.

وبثّت ليلى حداد مراسلة التلفزيون الجزائري الحكومي سابقًا، الخميس الماضي، من بروكسل شريط فيديو من داخل قاعة مخصصة للصحافيين بمقر الاتحاد الأوروبي انتقدت فيه الوضع الصحي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، والوضع السياسي الراهن للجزائر.

وشجبت الوزارة في بيانٍ، ”استخدام وتحويل رموز الاتحاد الأوروبي على نحو خطير يقوّض شرف وكرامة مؤسسات الجمهورية الجزائرية“، على خلفية مضامين الفيديو التي تنتقد الوضع الصحي لرئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة.

ووجّه وكيل وزارة الشؤون الخارجية عتابًا للسفير الأوروبي، خلال لقاءٍ دام بضع دقائق، مُبلّغًا إياه احتجاج الحكومة الجزائرية  على ”استغلال مقر الاتحاد الأوروبي ورموزه للمساس بشرف المؤسسات الرسمية للجزائر“.

وطلبت السلطات الجزائرية رسميًّا، من الطرف الأوروبي ”الابتعاد بشكل علني وأن يُعلن بشكل رسمي رفضه لمثل تلك المناورة، والمطالبة باتخاذ إجراءات ملموسة ضد التصرفات غير المسؤولة للمعنية“.

وأشار البيان إلى  أنّ ”سفير الجزائر في بروكسل،عمار بلاني،  قد باشر بناءً على تعليمات وزارة الخارجية، باتخاذ خطوات عاجلة مع المؤسسات المختصة في الاتحاد الأوروبي“.

واعتبر أن ما قامت به الصحفية، ليلى حداد،  داخل المرافق الرسمية للبرلمان الأوروبي ”إساءة وتحويل لرموز الاتحاد الأوروبي على نحو خطير، للمساس بشرف وكرامة مؤسسات الجمهورية الجزائرية“.

وردت ليلى حداد على الانزعاج الرسمي بأن ”حرية الصحافة في دول الاتحاد الأوروبي خط أحمر“، متمسكةً بحقها في انتقاد الوضع السياسي في الجزائر والوضعية الصحية لرئيسها بوتفليقة البالغ من العمر 81 عامًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com