كيف شقت هذه المرأة الجزائرية طريقها في مهنة يسيطر عليها الرجال؟ (صور)

كيف شقت هذه المرأة الجزائرية طريقها في مهنة يسيطر عليها الرجال؟ (صور)
Karima Daikhi, 52, sells fish soup for Iftar (breaking fast) meal during the holy fasting month of Ramadan, at Bouharoun's fishermen's port, in the commune of Tipaza Province, Algeria May 27, 2018. Picture taken May 27, 2018. REUTERS/Zohra Bensemra

المصدر: رويترز

تساوم الجزائرية كريمة دايخي الصيادين، في قرية بوهارون الساحلية على الأسماك التي تقدمها في مطعمها، وهي عازمة على شق طريقها في عالم يهيمن عليه الرجال.

وعندما قتل متشددون زوجها عام 1995، لم تجد كريمة أمامها خيارًا سوى الانضمام إلى عدد متزايد من النساء العاملات، في بلد كانت المرأة فيه يومًا ما لا تبرح منزلها إلا في المدن الكبيرة.

وقالت كريمة، وهي تبيع حساء السمك و“البريك“، وهو طبق محلي من السمك الملفوف في خبز محمص، في الكشك الخاص بها على جانب الطريق: ”كان عليَّ أن أجاهد وأفرض نفسي، ولم يكن أمامي خيار آخر لإطعام ستة أطفال وتعليمهم والعناية بهم“.

ودايخي ليست وحيدة في هذا الصدد، فالحرب الأهلية التي شهدت مقتل نحو 200 ألف شخص خلال تسعينيات القرن الماضي خلفت عددًا لا يحصى من الأرامل.

وكانت نسبة النساء العاملات 13.6% في عام 2015 مقارنة مع 10.2% قبل عشرة أعوام، إذ يوجد في سوق العمل حاليًا نحو مليوني امرأة مقابل تسعة ملايين رجل.

وقالت السيدة البالغة من العمرة 52 عامًا: ”الرجال هنا هم كذلك من يوردون لي، لذلك لابد أن أكون موجودة في الميناء حيث لا يوجد نساء“.

وتغلق كريمة مطعمها في رمضان.

وتقع قرية بوهارون على بعد 50 كيلومترًا إلى الغرب من الجزائر العاصمة، وهي مقصد سياحي في الصيف، وتنتشر فيها مطاعم صغيرة تبيع السردين المشوي والحبار والروبيان والبريك.

وتكسب كريمة رزقها من هذا العمل، حتى في ظل بقاء السياحة دون تطوير، في بلد لا يزال يعتمد على النفط والغاز في أكثر من 95% من إيراداته الأجنبية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com