وسط مخاوف أئمة المساجد بالجزائر.. مقتل مؤذن مسجد في جريمة ”غامضة“

وسط مخاوف أئمة المساجد بالجزائر.. مقتل مؤذن مسجد في جريمة ”غامضة“

المصدر: مريم حسين - إرم نيوز

عثرت عناصر من قوات الأمن الجزائرية، اليوم الإثنين، على جثة شخصين مقتولين داخل مسجد ”خالد بن الوليد“ بولاية سيدي بلعباس، غرب البلاد، في جريمة قتل ”غامضة“، ما أثار موجة خوف عارمة بصفوف الأئمة وموظفي المساجد.

وتعود الجثتان إلى مؤذن المسجد ومواطن ينحدران من منطقة وادي السبع، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، عن مصدر أمني.

ووجدت عناصر من قوات الدرك الجزائرية الشخصين المقتولين ”ذبحًا“ في مسجد ”خالد بن الوليد“، حيث فارقا الحياة قبيل صلاة الفجر، بحسب ما بينت التحريات.

وتم نقل جثتي الضحيتين إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى دائرة رأس الماء، في حين فتحت القوات الأمنية تحقيقًا لمعرفة ملابسات الحادث وتحديد المتورطين في القضية.

ويشتكي أئمة الجزائر من حملات أصبحت تستهدفهم في الفترة الأخيرة داخل المساجد وخارجها؛ بسبب ”خلافات شكلية واختلاف في القناعات والمرجعية الدينية بين الأئمة والمصلين“.

وندّدت التنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية في الجزائر، بما وصفته بـ“الانتهاكات“ الجسدية والمعنوية الممارسة ضد الأئمة والمنتسبين من قبل أطراف من داخل وخارج القطاع“.

ودعا “ شيوخ المنابر“ قبل أيام، الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وحكومة رئيس الوزراء أحمد أويحيى، لتحسين أوضاعهم الاجتماعية التي وصفوها بـ“المزرية“، في حركة احتجاجية خرج فيها مئات الأئمة وموظفو القطاع الديني بالجزائر، للفت انتباه السلطات العليا في البلاد إلى مطالبهم.

واستنكر رئيس التنسيقية الجزائرية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية، الشيخ جلول حجيمي، ”إقصاءهم العمدي من قبل وزارة الشؤون الدينية، وعدم إشراكهم في القرارات التي يتخذها الوزير محمد عيسى“.

وقال حجيمي في تصريح لـ“إرم نيوز“: ”لم يعد لنا كلمة كشريك اجتماعي، وهذا ما يزعجنا“، مضيفًا: ”نعتقد أن صوتنا له تأثير في كل نشاطات القطاع على غرار الحج، البعثات التمثيلية، الانتداب، والتكوين لمنتسبي القطاع الديني“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com