الممثلة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة إلى ليبيا، ستيفاني خوري
الممثلة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة إلى ليبيا، ستيفاني خوريمتداولة

هل بمقدور ستيفاني خوري اختراق الانسداد السياسي الليبي؟

قالت الممثلة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة إلى ليبيا، ستيفاني خوري، إنه "حان الوقت لوضع حد لمعاناة الشعب الليبي".

وأكدت خوري في رسالة مصورة بثتها البعثة الأممية عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ليل الاثنين الثلاثاء، وحددت فيها مهامها في ليبيا، التزامها "بالعمل على دعم إجراء انتخابات وطنية شاملة حرة ونزيهة لإعادة الشرعية للمؤسسات الليبية".

وتأتي رسالتها وسط ترقب للقاء الرئاسات الثلاث في ليبيا: رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، رئيس البرلمان، المستشار عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة والمقرر عقده في العاصمة المصرية القاهرة.

أخبار ذات صلة
ما الذي تخبئه ليبيا للمبعوثة الأممية ستيفاني خوري؟

وإزاء هذه التطورات، قال المرشح الرئاسي في ليبيا، سليمان البيوضي، إن "اللقاءات التي تعقدها ستيفاني خوري هي لقاءات استكشافية ولتشكيل رؤية خاصة بها للوضع، وليس المطلوب فيها تحقيق اختراق في الانسداد السياسي بل هي بمثابة زرع ثقة بين الأطراف".

وأضاف البيوضي لـ "إرم نيوز" أنه "في كل الأحوال، ستيفاني خوري في حاجة للقاء مع الجميع دون تمييز أو إقصاء إن كانت لديها رغبة في تحقيق تقدم في العملية السياسية في ليبيا".

وتابع: "في المقابل أتمنى ألّا تعيد تجربة عبد الله باتيلي (المبعوث الأممي الأسبق) السيئة، إذ حصر نفسه في سياسة الدفاع عن حكومة (الوحدة الوطنية) برئاسة عبد الحميد الدبيبة وبعد فشله اتهم الليبيين بالإخفاق".

وأنهى البيوضي حديثه بالقول إن "خوري قادرة على فعل ما فشل فيه باتيلي لو استوعبت خصوصية الأمة الليبية وتعاملت مع الجميع ووجدت الاعتراف الدولي بها وبمخرجات الحل الذي تقدمه، اليوم الوضع السياسي جاهز لقبول الحل، المهم أن تملك هي زمام المبادرة".

أخبار ذات صلة
تصل ليبيا مايو المقبل.. ما التحديات التي تواجهها ستيفاني خوري؟

من جانبه، قال الباحث الدستوري والسياسي، محمد محفوظ، إن "ستيفاني خوري مازالت في مرحلة دراسة الملف الليبي وفهم المواقف من قبل الأطراف وبالتالي مسألة الحديث عن اختراق في المسار السياسي في الوقت الحالي ليس واقعيا".

وأضاف محفوظ لـ "إرم نيوز": "هناك مسار الجامعة العربية التي رعت الاتفاق واللقاء الثلاثي بين رئيس مجلس النواب ورئيس المجلس الأعلى للدولة ورئيس المجلس الرئاسي رغم أن هذا اللقاء مضى عليه شهران ونصف الشهر وعدم وجود أي مؤشرات حول حلحلة فيه، فإن اليوم الحديث كله يصب في هذا المسار".

وتابع: "ربما خوري تحاول إعطاء فرصة لإحياء هذا المسار ولو فشل ربما تكون هناك مسارات بديلة بيد البعثة، وهناك تسريبات حول لقاء ثانٍ بين الرؤساء الثلاثة وأعتقد أنه سيتم".

وأفاد بأن "ما إذا كان سيفرز شيئا ما من عدمه فإنه من السابق الحديث عن ذلك، خاصة أن الأطراف الليبية دائما ما تغير مواقفها في آخر اللحظات".

واستنتج محفوظ أنه "إذا التزمت الجامعة العربية برعايتها لهذا المسار وتكريس ضغوط على الأطراف قد يكون هناك إنجاز، اللقاء سيعقد لكن إحداث تقدم والسير في الاتفاق الذي تم إعلانه أعتقد أنه سيكون مسارا صعبا". 

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com