المركب الانقلابي في اليمن تتقاذفه عواصف الخلافات (فيديو إرم)

المركب الانقلابي في اليمن تتقاذفه عواصف الخلافات (فيديو إرم)
Supporters of Yemen's former President Ali Abdullah Saleh attend a rally to mark the 35th anniversary of the establishment of the General People's Congress party which is led by Saleh in Sanaa, Yemen August 24, 2017. REUTERS/Khaled Abdullah TPX IMAGES OF THE DAY

المصدر: إرم نيوز

اشتباكات متبادلة وخطف واغتيال، هذا هو المشهد اليومي في العاصمة صنعاء حبيسة الانقلابيين المتصارعين فيما بينهم.

علاقة الطرفين وصلت لنقطة اللاعودة، وخارطة الانقلابيين ستتقلص لصالح الشرعية التي تستعيد الأراضي لتعلنها مناطق محررة، آخرها كانت مدينة ميدي الساحلية، التي سيطر عليها الجيش اليمني بعد انسحاب قوات صالح، احتجاجًا على تصرفات اعتبرتها ”غير مسؤولة“ من قبل الحوثيين.

الصفعات المتبادلة بين الحوثيين وصالح كان آخرها التمثيل بجثة العقيد الموالي لصالح خالد الرضى والتشهير به، في خطوة تُنذر بالمزيد من التصعيد غير المسبوق بين حلفاء الأمس، أعداء اليوم.

الحوثيون يدرسون الآن إعلان حالة الطوارئ لإخضاع أنصار صالح بالقوة، وكل المؤشرات، وفق المراقبين، ترجح أن تشهد الأيام المقبلة المزيد من الاشتباكات بعد أن أصبحت لغة الثأر والسلاح الفيصل الوحيد بين الانقلابيين.

وبلغة الأرقام، فإن الرئيس المخلوع يمتلك نقاط قوة في مواجهة الحوثيين تتمثل في سيطرة القوات الموالية له علی كافة المواقع الإستراتيجية بصنعاء، وامتلاك النفوذ المؤثر في مناطق محيط العاصمة، والتي يدين معظم مشايخها بولاء شخصي لصالح، في حين يسيطر الحوثيون على مفاصل ما تبقى من الهيكل الحكومي في المدينة.

صالح، الذي عُرف بالدهاء والمكر وخبرة المراوغة لسنوات، يرى كثيرون أنه بات يفكر في استغلال الاحتقان الراهن لتوجيه الضربة القاصمة والقفز من المركب الانقلابي بحثًا عن طوق نجاة إقليمي، وهو أمر، إن وقع، سيكون تلبية لمطلب جديد قديم لحزبه الذي عارض الحوثيين لسنوات قبل أن يحتضنهم كحلفاء، في تناقض، جعل علاقة الطرفين كالقنبلة الموقوتة القابلة للانفجار في أي توقيت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com