تقرير: زيادة وتيرة العمليات المسلحة في اليمن خلال 2017

تقرير: زيادة وتيرة العمليات المسلحة في اليمن خلال 2017
Houthi fighters ride on the back of a military truck following a military parade at the Tahrir Square in downtown Sanaa, Yemen July 19, 2017. REUTERS/Khaled Abdullah

المصدر: رويترز

أفاد تقرير لوكالات إغاثة دولية أن وتيرة الاشتباكات المسلحة على الأرض في اليمن زادت أيضاً هذا العام، ولاسيما حول تعز ثالث أكبر مدن اليمن، والتي يحاصرها الحوثيون المتحالفون مع إيران.

وقال تقرير وكالة ”بروتكشن كلاستر“ في اليمن، التي ترأسها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، إن مجمل عدد الغارات الجوية في الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، بلغ 5676 مقابل 3936 غارة خلال عام 2016 كله.

وذكر التقرير أن معظم الاشتباكات والغارات الجوية تركزت في محافظات المواجهة، ومن بينها ”تعز“ و“صعدة“ و“حجة“ و“صنعاء“ و“الجوف“ و“مأرب“.

وأظهرت الإحصاءات أيضا زيادة متوسط الاشتباكات الشهرية بين الأطراف المتحاربة ليصل إلى 56% عن العام الماضي.

وقالت شابيا مانتو المتحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إننا ”نشعر بقلق بسبب التأثير المتزايد على السكان المدنيين ولاسيما فيما يتعلق بالضحايا المدنيين، وعمليات النزوح الجديد وتدهور الأوضاع“.

وقدرت الأمم المتحدة عدد القتلى منذ بدء الحرب في مارس/ آذار 2015 بأكثر من عشرة آلاف شخص، وقدرت إحصاءات نُشرت في تحديث دوري أصدره في أغسطس آب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، مع معلومات من وكالات إغاثة أخرى في اليمن ،أن عدد القتلى من المدنيين حتى إبريل/ نيسان 2017 بلغ 8053 شخصا مع إصابة أكثر من 45 ألف شخص آخرين، ولكن الأرقام الحقيقية قد تكون أكبر من ذلك بكثير.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأنه ”يُنظر إلى هذه الأرقام على أنها تقلل بشكل كبير، الحجم الحقيقي لعدد الضحايا مع الأخذ في الاعتبار تراجع القدرة على الإبلاغ في المنشآت الصحية، وصعوبة حصول الناس على الرعاية الصحية“.

ودمرت الحرب معظم البنية التحتية اليمنية بما في ذلك ميناء الحديدة الرئيس، بالإضافة إلى المستشفيات والمدارس والطرق، مما دفع بالبلاد إلى شفا مجاعة وتسبب في تفشي وباء الكوليرا، الذي أودى بحياة نحو ألفي شخص منذ إبريل/ نيسان.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن عدد المشردين بلغ مليوني شخص، في حين أن هناك نحو 946 ألف شخص عادوا من الخارج، لكنهم لم يتمكنوا من العودة إلى منازلهم ومن ثم فإن أكثر من عشرة في المئة من سكان اليمن البالغ عددهم 27 مليون نسمة، إما أنهم مشردون أو يواجهون تحديات مباشرة للعودة لديارهم.

وقالت مانتو ”مازال استمرار العمليات القتالية في اليمن ،والتي ضاعفها تفشي الكوليرا، وانعدام الأمن الغذائي على نطاق واسع ، يزيد من الاحتياجات الإنسانية لسكان معرضين للخطر بالفعل“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com