إخماد مواجهات بين ”عصابة“ ترتبط بحزب والجيش اليمني بتعز

إخماد مواجهات بين ”عصابة“ ترتبط بحزب والجيش اليمني بتعز

المصدر: تعز - إرم نيوز

تمكنت اللجنة الأمنية بمحافظة تعز، غربي اليمن، اليوم الجمعة، من ضبط ”زعيم عصابة مثيرة للشغب“ في المحافظة، بعد اشتباكات عنيفة اندلعت بين أفراد العصابة وقوات عسكرية تابعة للجيش الوطني بتعز، أدت إلى مقتل مدنيين اثنين، وإصابة 3 آخرين، بينهم عسكري.

وقالت مصادر عسكرية مطلعة، لـ“إرم نيوز“، إن مسلحي عصابة المدعو غزوان المخلافي، الذي تربطه علاقات مع قيادات في حزب التجمع اليمني للإصلاح بالمحافظة، أطلقوا النار على عربة عسكرية تابعة للواء 35 مدرع، بشارع التحرير الأسفل، وسط مدينة تعز، ما تسبب في اندلاع اشتباكات مسلحة بين الطرفين.

وأكدت المصادر أن الاشتباكات خلفت قتيلين مدنيين، وأصيب 3 أشخاص آخرون، بينهم سائق عربة عسكرية، تعود لقائد اللواء 35 مدرع، عادل فارع، المعروف بـ“أبي العباس“، ووصفت حالته بأنها خطيرة.

وتشير المصادر، إلى أن هذه المواجهات، استدعت عقد اجتماع فوري للجنة الأمنية بمحافظة تعز، واتخذت قرارين، حيث ألزمت قائد اللواء 22 ميكانيكي، العميد صادق سرحان، بتسليم زعيم العصابة غزوان المخلافي، وهو ما تم، وأودع سجن الشرطة العسكرية.

وألزم القرار الثاني القوات العسكرية التابعة لقائد اللواء 35 مدرع، عادل فارع، بسحب قواته العسكرية من شارعي جمال والتحرير، وفتح الشوارع أمام المواطنين.

وبحسب المصادر، فإن الوضع العام في منطقة الاشتباكات شبه مستقر، لكن التوتر ما يزال قائمًا، ومرشحًا لتجدد الاشتباكات في أي لحظة، خصوصًا وأن أفراد ”العصابة“ لا يزالون طلقاء، ويتلقون الدعم المادي والمعنوي من قيادات في حزب الإصلاح، المتوترة علاقتها مع قائد اللواء 35 مدرع، عادل فارع المعروف بأبي العباس.

وعلى مدى الأشهر الماضية، تتجدد المواجهات العسكرية بين شركاء المقاومة الشعبية، المناهضة للانقلابيين الحوثيين والموالين للمخلوع، علي صالح، بعد أن تحول فصيل من المقاومة إلى ممارسة أعمال مثيرة للشغب في تعز.

من جانبها، أكدت وكالة الأنباء اليمنية ”سبأ“ – النسخة الخاضعة للحكومة الشرعية – ”ضبط المدعو غزوان المخلافي، وعدد من مثيري الشغب في مدينة تعز“ مشيرة إلى ”انطلاق حملات للشرطة العسكرية، ودوريات تابعة للواء 170 دفاع جوي، تم نشرها في معظم شوارع المدينة، وتمت السيطرة على المشكلة الدائرة وضبط المتهمين واستمرار هذه الحملات لتثبيت الأمن والاستقرار وردع كل من تسول له نفسه إقلاق السكينة العامة“.

وعبّر الحزب الاشتراكي اليمني، بمحافظة تعز، عن استنكاره وتنديده الشديدين، إزاء ما وصفها بـ“أحداث الفوضى والصدامات المسلحة“، التي شهدتها تعز الجمعة، مخلفة قتلى وجرحى من الأبرياء العزل.

وقال الحزب الاشتراكي، في بيان له، إن ”الوضع الذي وصلت إليه تعز، من انفلات أمني غير مسبوق، يدعو للقلق“ محملاً الجهات الحكومية في المحافظة، المسؤولية الكاملة عن حالة تردي الأوضاع الأمنية داخل نطاق سيطرة الشرعية في المحافظة، ومطالبًا تلك الجهات بالقيام بمهامها في فرض الأمن وضبط الخارجين عن القانون وتقديمهم إلى المحاكمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com