أول تعليق من التحالف العربي على مزاعم بشأن استبدال هادي بنجل صالح

أول تعليق من التحالف العربي على مزاعم بشأن استبدال هادي بنجل صالح

المصدر: فريق التحرير

قالت صحيفة الشرق الأوسط السعودية: إن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، أكد عدم صحة الأنباء التي تحدثت عن اجتماع مع أحمد نجل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح لدعم توليه الحكم في اليمن.

وفي أول تعليق له على هذه المزاعم، نقلت الصحيفة عن مصدر في التحالف نفيه ”وبشكل قاطع، ما نشرته دورية (إنتلجنس أونلاين) الفرنسية حول اجتماع لنائب رئيس الاستخبارات السعودية أحمد عسيري مع نجل الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح“.

واستنكر المصدر ما قال إنه ”فبركة الخبر من قبل الدورية المعنية بالشؤون الاستخباراتية؛ التي زعمت أن التحالف يريد إسقاط الدعم عن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي“.

وأضاف ”التحالف يدعم الحكومة اليمنية الشرعية ممثلة بالرئيس هادي وحكومته المعترف بها دوليًا بموجب القرار الأممي رقم 2216“.

وهم عودة نجل صالح 

من جانبه، وصف مدير مكتب الرئاسة اليمنية، عبدالله العليمي، اليوم الإثنين، التسريبات التي تتحدث عن تحركات إقليمية لإعادة نجل الرئيس السابق علي عبدالله صالح إلى السلطة بـ“الأوهام“، مشددًا على أن موقف التحالف العربي من الشرعية ”ثابت وراسخ“.

وقال العليمي، في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي بموقع ”تويتر“: إنه ”كلما يتعرّض الفاشلون لهزائم يبدأون بإطلاق الشائعات التي تتحدث عن أوهام العودة، ويفبركون التسريبات التي تعكس نفسيات متأزمة“.

ورجح العليمي، وهو عضو الوفد التفاوضي في مشاورات السلام اليمنية، أن ”كثافة التسريبات تنبئ عن أزمة داخلية كبيرة يعيشها الانقلابيون (الحوثيون وصالح)“، وأنهم ”يحاولون الاستعاضة عن الهزيمة بالأخبار الملفقة والتسريبات الخادعة“.

وأكد المسؤول اليمني، أن موقف التحالف العربي من عودة الشرعية واستعادة الدولة ”ثابت وراسخ ومحاولة النيل من موقفه، وخصوصًا قيادته الوفية، محاولة هزيلة وفاشلة ومكشوفة“.

ومضى قائلًا: ”أهدافنا واضحة وعزيمتنا قوية وإرادتنا في الوصول لإنهاء الانقلاب، وحلم إقامة الدولة الاتحادية أكبر من أن تنال منها الشائعات، والتحالف أصدق وأوفى“.

وأشار العليمي إلى أن ”أَي فعل سياسي في إطار المرجعيات المتفق عليها، فعل مرحب به، وسيحظى باحترام الشعب واهتمام الدولة، وما دون ذلك فالشعب الذي تصدى للانقلاب، كفيل بإفشاله“.

وأوضح المسؤول اليمني، أن طرح الحكومة الشرعية لمقترح الدولة الاتحادية (تقام من 6 أقاليم 4 في الشمال و2 في الجنوب)، فذلك لأنها تدرك حجم التعقيدات الكبيرة في الشمال والجنوب“.

واختتم بالإشارة إلى أن الشعب اليمني ”دفع الكثير ثمنًا للتجارب السياسية العقيمة“.

والجمعة الماضية، نقلت وسائل إعلام دولية عن دورية ”إنتلجنس أونلاين“، الفرنسية المعنية بشؤون الاستخبارات، أن ”السعودية باتت أكثر اقتناعًا تجاه تغيير موقفها من الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وإعادته وعائلته إلى السلطة، مع صعود الأمير محمد بن سلمان لمنصب ولي العهد“.