المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يشق طريقه نحو الاعتراف الدولي‎

المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يشق طريقه نحو الاعتراف الدولي‎
Dismissed governor of the southern Yemeni port city of Aden, Aidaroos al-Zubaidi (R), waves to supporters of the separatist Southern Movement as they demonstrated against recent decisions by President Abd-Rabbu Mansour Hadi that sacked senior officials supported by the United Arab Emirates, including al-Zubaidi in Aden, Yemen May 4, 2017. REUTERS/Fawaz Salman

المصدر: عدن- إرم نيوز

بدأ المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يرأسه اللواء عيدروس الزبيدي محافظ عدن السابق، شقَّ طريقه لانتزاع  اعتراف دولي عقب حصوله على الشرعية من الجنوبيين في اليمن الذين احتشدوا بمئات الآلاف في عدن لتأييده.

ونفذ أعضاء الهيئة الرئاسية للمجلس جولات مكوكية إلى عدد من الدول العربية و الأجنبية في إطار التباحث حول جملة من القضايا المتصلة بالجنوب اليمني والمجلس الانتقالي الذي بات الحامل السياسي للجنوب وقضيته السياسية في المحافل المحلية والدولية .

وقال عضو المجلس لطفي شطارة على صفحته في ”فيسبوك“ إن اللقاءات التي يعقدها أعضاء المجلس الانتقالي الجنوبي تسير بخطى ثابتة وعقلانية وسياسية، مؤكداً أن أعضاء المجلس ”لا يزرعون الوهم“ على حد تعبيره.

وأضاف شطارة  أنه التقى عددًا من المسؤولين الألمان والبريطانيين في إطار جولته في ثلاث دول أوروبية، مشيداً بمستوى اللقاءات والتفاهمات التي تمت .

وأكد شطارة أنه التقى في العاصمة الألمانية برلين يوم الجمعة كلاً من فيرا بيوتين المسؤولة عن ”دسك“ اليمن في وزارة الخارجية الألمانية، والسفير الألماني لدى اليمن كايندل والدكتور أوليفر من معهد بريغهوف الممول من الخارجية الألمانية.

وأشار إلى  لقاء آخر جمعه بمسؤولين في وزارة الخارجية البريطانية يوم الخميس، لكنه لم يفصح كثيراً عن فحوى تلك اللقاءات أو النتائج التي خرجت بها.

وشارك السفير الألماني باليمن على صفحته الرسمية بموقع ”تويتر“ صورة تجمعه بشطارة والمسؤولين الألمان، مؤكدا أن الطرفين ناقشا في برلين، المتغيرات الحالية في الجنوب ومستقبل الجهود بشكل شامل.
During his visit to Berlin, we discussed with #Lutfi_Shatara current dynamics in the South and future efforts towards inclusivity. pic.twitter.com/UqgxuaSpSD

وكان السفير الألماني في اليمن  قد اعتبر الشهر الماضي أن “التعبير السّلمي عن الإرادة الشعبية في عدن  أصبح واضحًا ولا يقبل الجدال، في إشارة منه إلى المشككين بالتظاهرات الداعمة للمجلس الانتقالي الجنوبي الذي أُعلن عنه مؤخرًا.

وكتب “اندرياس كندل” في تغريدة على موقع “تويتر”، ”في هذا الأثناء في عدن، تعبير سلمي مثير للإعجاب عن إرادة شعبية، لايمكن تجاهل الحاجة للاستماع إليه، ولا مكان للإنكار أو التشهير به”.

وجاءت تصريحات كندل، بعد يوم واحد، من مطالبة السفير البريطاني في اليمن “سيمون شركليف” الأطراف اليمنية بالتوافق والتصالح وحلّ المشاكل العالقة بالحلول السلمية، معتبرًا الحديث عن انفصال الجنوب شأنًا يمنيًا محليًا تجب مناقشته بالحوار السلمي.

وقال “شركليف” في تغريدات عبر حسابه الرسمي على “تويتر” “انفصال الجنوب هو في النهاية شأن يمني وعليهم حلَّه من خلال حوارٍ سلمي”.

وأضاف “تدعم المملكة المتحدة الدعوات لبناء دولة حديثة تُعطي حكمًا ذاتيًا أكبر للجنوب، وذلك بناء على ما تم الاتفاق عليه في مؤتمر الحوار الوطني”.

وختم قائلاً: “نحثُّ جميع الأطراف على تحقيق تطلعاتهم بشكل سلمي، والعمل على نبذ العنف.. والتصالح والتوافق يعنيان تقبّل اختلافات الآخر”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com