خلاف جديد بين الحوثيين وصالح.. حشد وتراشق إعلامي بين الطرفين – إرم نيوز‬‎

خلاف جديد بين الحوثيين وصالح.. حشد وتراشق إعلامي بين الطرفين

خلاف جديد بين الحوثيين وصالح.. حشد وتراشق إعلامي بين الطرفين

المصدر: صنعاء - إرم نيوز

أثارت دعوة زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، إلى تخصيص يوم العاشر من رمضان لعقد لقاء مع النخب السياسية والدينية للحديث حول الأزمة اليمنية، خلافا جديدا مع حليفه المخلوع علي عبد الله صالح.

ولا يكاد يتلاشى خلاف بين الحوثيين وحليفهم المخلوع علي صالح، حتى يندلع آخر، على الرغم من الحراك السياسي وتصاعد الحركة الدبلوماسية الدولية التي يشهدها الملف اليمني، لفرض تسوية سياسية تنهي الحرب التي يشهدها البلد منذ زهاء عامين.

ففي رد منه، وجه حزب المؤتمر الشعبي العام، الجناح الذي يتزعّمه الرئيس المخلوع، علي عبدالله صالح، كل طاقته نحو زيادة مساحة الحشد الجماهيرية ورفع وتيرة الأمسيات الرمضانية، لأعضائه في المدن الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي وفي مقدمتها صنعاء وضواحيها، دون الالتفات إلى دعوة الحوثي.

وحسب مصادر مطلعة تحدثت لـ“إرم نيوز“، فإن ”دعوة زعيم الحوثيين للقاء في العاشر من رمضان، يأتي كرد عملي على لقاء بعض قادة حزب المؤتمر مع المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، خاصة أن الحوثيين رفضوا لقاء المبعوث الدولي“.

وقال المصدر إن ”دعوة الحوثي إلى عقد اللقاء كان مفاجئا للجميع، بما فيهم أعضاء ما يسمى المجلس السياسي الأعلى للحوثيين، الأمر الذي أربك المشهد التوافقي بين الحوثيين وصالح، ما قد يؤثر على مسار التحالف بين الطرفين خلال الفترات المقبلة“.

ووسط سخط صالح من انفراد الحوثيين بالقرار السياسي، انتقل الخطاب الإعلامي بين الطرفين إلى مرحلة التراشق بتهم الخيانة والتحريض المتبادل.

واعتبر الحوثيون أن ”لقاء ثلاثة من قادة حزب المؤتمر بالمبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ خلال زيارته الأخيرة إلى صنعاء، في مساع منه لاستئناف جولة جديدة من المفاوضات بين طرفي الصراع باليمن خيانة“.

وشن القيادي في حزب المؤتمر عادل الشجاع، هجوما لاذعا على سياسة الحوثيين في إدارة البلاد، وقال في منشور له بصفحته على فيسبوك ”السياسة لا تقوم على العنتريات بل على قرارات وخيارات عقلانية، وعلى موازين قوى تشكل الوحدة الوطنية أهم عناصرها وليس التبعية الإقليمية“.

وأردف الشجاع بقوله ”على هؤلاء أن يدركوا أنهم فشلوا في إدارة السلطة على كافة المستويات، فقد أحلوا الفقر في كل بيت ونشروا البطالة والتسول والفساد واليأس والإحباط“.

ويتساءل مراقبون، هل ما يحدث بين الحوثيين وصالح، مؤشر لبداية مرحلة صراع قد تصل للقتال المسلح بين الطرفين، خاصة مع تضييق الخناق عليهما من قوات الشرعية التي تضرب قذائف مدافعها الثقيلة قلب العاصمة صنعاء.

وسبق وقامت ميليشيات الحوثيين باعتداءات على وزراء موالين لصالح، كما تعرض بعضهم للطرد والسب والتهديد بالتصفية، فيما تعرض وكلاء وزارات للاعتقال، ووجه الحوثيون بملاحقة صحفيين بصحيفة الميثاق الناطقة باسم حزب المؤتمر، واستدعائهم عبر النيابة العامة بتهم كيدية.

في المقابل، قدم القيادي في حزب المؤتمر عادل الشجاع، بلاغا إلى النائب العام في صنعاء ضد عبد الملك الحوثي، متهما إياه بالدعوة للتمييز العنصري وإشعال الفتنة والكراهية والحقد العنصري، بين اليمنيين.

كما اتهم الشجاع الحوثي بأنه أعطى توجيهات مباشرة بممارسة العنف ضد الشباب، الذين لا يلتزمون بتعليمات جماعته، ودعا إلى تصفية المعارضين لهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com