اليمن يطالب تركيا بفتح مستشفياتها أمام الجرحى اليمنيين

اليمن يطالب تركيا بفتح مستشفياتها أمام الجرحى اليمنيين

المصدر: أشرف خليفة - إرم نيوز

طالب وزير الأوقاف والإرشاد اليمني الدكتور أحمد عطية، السلطات التركية بتقديم التسهيلات أمام الجرحى اليمنيين ليتمكنوا من العلاج في المستشفيات التركية.

جاء ذلك على هامش مشاركة الوزير في الملتقى الدولي الرابع لأوقاف القدس، المنعقد بمدينة إسطنبول، والتقى فيه كلا من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء بن علي يلدرم.

في هذه المناسبة، قال عطية لـ“إرم نيوز“، ”طالبنا الرئيس التركي بفتح المجال أمام الجرحى اليمنيين للعلاج في المشافي التركية، وتقديم التسهيلات لدخولهم الأراضي التركية“.

وفي لقائه برئيس الوزراء التركي، أوضح عطية أنه ”أطلعنا بن علي يلدرم على كل ما هو جديد بخصوص الشأن اليمني، سواءً بما يتعلق بالجانب السياسي أو الجانب العسكري“، في الوقت الذي أشاد فيه ”بالدور الداعم الذي تقدمه تركيا للشرعية اليمنية، وموقفها الثابت حيال ما يدور في اليمن”.

وتطرق عطية إلى الكلمة التي ألقاها باسم اليمن خلال الملتقى، قائلا ”أكدنا فيها الموقف الثابت والمبدئي من القضية الفلسطينية، بأنه مهما اختلفنا ومهما زادت الصراعات العربية العربية، إلا أن قضية فلسطين تظل قضية مركزية مشتركة“، مشددا على أنه ”لا يوجد اليوم أي قضية نستطيع أن نتوحد عليها ونجتمع غير القضية الفلسطينية“.

وطالب عطية خلال كلمته الفصائل الفلسطينية ”بالتوحد وعلى رأسها حماس وفتح، وأن يعملوا على لم شملهم وكلمتهم“.

يشار إلى أن الملتقى الدولي الرَّابع لأوقاف القدس، تنعقد فعالياته خلال المدة  من(8-11) أيار/مايو الجاري، ويشارك في الملتقى إلى جانب اليمن أكثر من 50 مؤسسة من القطاعين الخاص والحكومي في دول العالم الإسلامي، بالإضافة إلى موظفي المؤسسات الخيرية والوقفية والإغاثية والاجتماعية، والخبراء والباحثين في علوم الشريعة والقانون والاقتصاد والمالية والاستثمار في الجامعات المحلية والعربية والدولية.

ويهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على القضية الفلسطينية وتحويل مخرجاته إلى مشاريع تخدم الأوقاف المقدسة على مستوى العالم، وسيتطرَّق الملتقى إلى قضايا المشاريع الوقفية داخل وخارج دولة فلسطين، ودور الدول الإسلامية في دعم المشاريع المقدسة، لتمكين الفلسطينيين اقتصادياً، والحفاظ على الأوقاف المقدسية من عملية التجريف والطمس والنهب من قبل الاحتلال الصهيوني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com