أخبار

الأغبري ترجح تورط مسؤولين باليمن في خطف الأجانب
تاريخ النشر: 13 فبراير 2014 20:05 GMT
تاريخ التحديث: 13 فبراير 2014 20:08 GMT

الأغبري ترجح تورط مسؤولين باليمن في خطف الأجانب

الناشطة اليمنية تحمل وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية والأمن القومي المسؤولية، وتتهمه بالعجز عن ضبط الأمن.

+A -A
المصدر: صنعاء - (خاص) من سفيان جبران

رجحت الناشطة الحقوقية اليمنية سامية الأغبري الخميس، تورط مسؤولين بالدولة في ظاهرة اختطاف الأجانب، التي باتت شائعة في البلاد، التي تحاول احتواء اضطرابات سياسية بدأت باحتجاجات حاشدة عام 2011 وأطاحت بالرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي حكم اليمن 33 عاما.

وقالت الأغبري في حديث لـ“إرم“: ”تقديري الشخصي أن هناك فعلا مشاركين في هذه الجرائم من بعض مسؤولي الدولة لأن الاختطاف أصبح تجارة مربحة“.

وأوضحت الأغبري التي كانت إحدى زعماء احتجاجات 2011: إن “ اختطاف الأجانب مصدر مربح لتنظيم القاعدة، وربما رؤوس كبيرة في الدولة شريكة في هذه الجرائم، أو متواطئة، فالاختطاف يتم من وسط العاصمة، وأحيانا من مناطق مشددة أمنيا كمدينة حدة، ومع وجود عدة نقاط أمنية يمر الخاطفين مع الضحية بسلام و دون أن يشعر بهم أحد، هذا يثير كثير من التساؤلات والشكوك“.

وأضافت الأغبري أن اختطاف الأجانب في السابق كان يقوم به بعض أبناء القبائل لضغط على الدولة لتلبية مطالب معينة ”من قبيل الإفراج عن سجين أو خدمات معينة، وكان يتم إكرام المُختطف“.

وتابعت: ”اليوم تعددت جهات الاختطاف ومطالبها وأدواتها.. ظهور الصحفية الهولندية وزوجها وهي تبكي، وظهور الطالب النمساوي والسلاح مصوب على رأسه وهو يبكي، جعل الأمر معقدا ومعيبا ومخجلا أكثر“.

وحملت الأغبري وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية والأمن القومي المسؤولية وقالت: ”إذا لم يكن في مقدورهم تحمل مسؤولية ضبط الأمن في البلد عليهم أن يغادروا مناصبهم ويسلموا الأمر لمن هو قادر على تحمل المسؤولية“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك