الحوثيون يجبرون رجلًا على تزويج ابنته المختطفة لأحد قياداتهم في إب

الحوثيون يجبرون رجلًا على تزويج ابنته المختطفة لأحد قياداتهم في إب

المصدر: عدن - إرم نيوز

أجبر الحوثيون بمحافظة إب والد إحدى الفتيات القاصرات المختطفات منذ أكثر من شهر، على تزويج ابنته المكرهة، لأحد القيادات الحوثية، بإشراف من قيادات السلطة المحلية الموالية للانقلابيين في المحافظة.

وتعود تفاصيل القصة إلى يوم اختطاف الفتاة وتدعى إيمان، البالغة من العمر 12 عامًا، أثناء عودتها من مدرستها، في قرية ”حزم العدين“، في أواخر فبراير/ شباط الماضي، وأُخفيت قسرًا، بعد أن رفض والدها تزويجها لقيادي حوثي، قبل أن يتم نقلها من محافظة إب إلى محافظة ذمار.

وقالت مصادر مقربة من أسرة الفتاة لـ ”إرم نيوز“: إن قيادات في السلطة المحلية بالمحافظة ظلت تماطل أسرة الفتاة أثناء مطالبتهم بإعادتها، بالرغم من صدور حكم قضائي واضح من المحكمة بعدم جواز الزواج شرعًا، وضرورة إعادة الفتاة إلى ذويها، لكن الحكم لم ينفذ، وبقيت الفتاة في منزل القيادي الحوثي فضل المطاع ويشغل منصب ”رئيس نيابة“ في محافظة ذمار.

وفي منتصف شهر أبريل/ نيسان الجاري، عادت الفتاة إلى محافظة إب، برفقة المطاع، وتم استدعاء والد الفتاة القاصر، ليس لتسلم ابنته، بل ليوافق على تزويجها كرهًا بخاطفها، وفق ما يقوله أحد النشطاء الحقوقيين بمحافظة إب.

ونظم أقارب إيمان وقفة احتجاجية أمام مبنى المحافظة للمطالبة بإطلاق سراحها ومحاسبة الخاطفين، وحاول أحد أقارب الفتاة إضرام النيران في جسده قبل أن يمنعه المتضامنون.

ووفق المصادر المقربة من أسرة الفتاة، فإن مدير عام شرطة محافظة إب، الموالي للحوثيين، حاول جمع عدد من ناشطات المجتمع المدني لدفع الفتاة على التحدث والتأكيد على أنها لم تكن مختطفة وأنها غادرت منزل والدها دونما إكراه.

ومع استمرار الضغوطات التي تمارس على أسرة الفتاة اليمنية إيمان والتهديدات التي وصلت حد التهديد بالسلاح، رضخت الأسرة، أمس الثلاثاء، على عقد قران ابنتهم البالغة من العمر 12 عامًا، وتزويجها مكرهة لأحد القيادات الحوثية، بعد اختطافها لأكثر من شهر.

وسبق أن قام الحوثيون بممارسات مشابهة في محافظتي إب والحديدة من خلال زواج بعض قياداتهم بفتيات بإكراههن أو بإكراه أسرهن، بعد جملة من الضغوط المفروضة على العائلات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com