بالصور.. ظروف الحرب تدفع نساء اليمن لتعلم مهن جديدة

بالصور.. ظروف الحرب تدفع نساء اليمن لتعلم مهن جديدة

المصدر: صنعاء- إرم نيوز

دفعت الحرب في اليمن آلاف النساء لاكتساب مهن جديدة، يمكن لها أن تساعدهن في مواجهة الظروف التي تعصف بالبلاد، وانعكست سلبا على كل جوانب الحياة.

وقبل عامين من اليوم، كانت مهن ”الخياطة والتجميل والمشغولات اليدوية وصناعة البخور والعطور والحلويات“، لا تجد لها حضورا وسط اليمنيات خاصة المناطق الشمالية، لكنها اليوم هي المهن التي تقبل عليها النساء وفي مقدمتهن الحاصلات على شهادات جامعية.

وعلى عكس ما كانت تتوقع  آمال الجرفي، فقد بات مركز التدريب النسائي الذي تديره في حي “ بيت بوس“ بصنعاء، يعج بالنساء والفتيات اللواتي يحضرن بشكل منتظم لتعلم الخياطة وصناعة الحلويات والبخور والمشغولات اليدوية.

وقالت في تصريحات لـ إرم نيوز ”قبل الحرب كان التدريب ضئيلا وقليلا وكانت أغلب المتدربات من الأرامل والنساء الفقيرات، ولدى اندلاع الحرب كنت أتوقع أن أغلق المركز في الأشهر الأولى، لكن على العكس فقد شهد المركز إقبالا كبيرا من كل الفئات، أكثرهن من طالبات الجامعة ومن الخريجات“.

وأنشأت الجرفي، التي تعمل في سلك التربية والتعليم، مركزا للتدريب وتعليم اللغة الانجليزية قبل سبع سنوات، وتوسع نشاطها لتفتح قبل عدة أشهر مركزا آخر في منطقة ”حزيز“ بصنعاء، لتعليم الفتيات اللغة الانجليزية وتدريبهن على الأشغال اليدوية ومهن يمكن لها مساعدتهن في تحسين ظروفهن المعيشية.

وباتت مراكز تنمية المرأة (حكومي) واتحاد نساء اليمن (خاص) ومنظمات المجتمع المدني تعتمد في أنشطتها على هذه المهن بسبب الإقبال الكبير.

 وبحسب المدربة رباب المخلافي، في  مركز المرأة التابع لجمعية المرأة الخيرية الاجتماعية بصنعاء، فإن الفتيات توجهن لمهنة الخياطة والنقش والتجميل  بشكل أكبر من المهن الأخرى.

 وقالت المخلافي: ”هذه المهن- الخياطة، النقش، التجميل- سهل تعلمها ويمكن للفتاة الإبداع فيها وتطويرها وعدم الاعتماد على قوالب محددة وكل ذلك بحسب الذوق الفني للفتاة أو لزبائنها“.

وتابعت ”الخياطة مهنة فنية في المقدمة وتعتمد على قدرة الفتاة على تحويل قطع الأقمشة إلى فساتين  تنافس ما يتم عرضه في الأسواق، وكذلك النقش – النقش بالحناء أو الخطط – الذي في حال تمكنت الفتاة من إتقانه يمكن لها الإبداع والتطوير والابتكار“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com