القتال في المُخا يجبر المدنيين اليمنيين على اللجوء لمخيمات النازحين‎ – إرم نيوز‬‎

القتال في المُخا يجبر المدنيين اليمنيين على اللجوء لمخيمات النازحين‎

القتال في المُخا يجبر المدنيين اليمنيين على اللجوء لمخيمات النازحين‎
Pro-government fighters gather next to a tank they use in the fighting against Houthi fighters in the southwestern city of Taiz, Yemen March 22, 2017. REUTERS/Anees Mahyoub

المصدر: وكالات- إرم نيوز

أجبر القتال العنيف المستعر في مدينة المُخا الساحلية اليمنية المدنيين على اللجوء لمخيمات الأمم المتحدة في الحُديدة وصنعاء، في حين يعيش مدنيون في تعز المحاصرة على إمدادات الإغاثة ويسجلون أسماءهم لمغادرة المدينة.

وقال أيمن يوسف ممثل مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين في اليمن، إن مليوني يمني سجلوا أسماءهم كنازحين.

وأضاف، ”نقدر في العادة أن هناك 18 مليون شخص بحاجة لمساعدات إنسانية في اليمن منهم مليونا شخص مسجلون كنازحين، وهناك أُناس تركوا أماكن إقامتهم، وأماكنهم الأصلية، ومحافظاتهم.“

وأردف، ”هؤلاء النازحون (المليونان) في حاجة ماسة لمعونات أكثر بكثير من المجتمعات التي تستضيفهم. ومع ذلك أنا على يقين بأن كل شخص في اليمن في حاجة لنوع من الدعم في ظل الظروف الراهنة.“

وتسيطر حركة الحوثي، التي تحكم قبضتها على العاصمة صنعاء، على مدينة المخا التي تشهد قتالًا شرسًا بين الحوثيين وقوات تابعة للائتلاف الذي تقوده السعودية والذي يدعم حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي التي تحاول استعادة صنعاء.

وتقول مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن تصعيد القتال أدى إلى نزوح ما يزيد على 48 ألف شخص من منازلهم في محافظة تعز، التي تقع فيها المخا، خلال الأسابيع الستة الماضية. ومع ذلك فإن الظروف في المخيمات ليست جيدة في أفضل الأحوال.

وقال نازح يقيم في مخيم بصنعاء ويدعى مهدي الداوي:“وضع الناس هنا رديء للغاية، حيث سوء التغذية والأمراض في المخيم. والهواء غير صحي للمخيمات زي ما أنتم شايفين، ولكن ما من خيار أمام معظم النازحين.

وقال نازح فر من المُخا مع أُسرته لمخيم تابع لمفوضية اللاجئين في الحديدة ويدعى عدنان محمد: ”كنا نعاني من نقص الغذاء بسبب الأزمة السياسية والحقات (الأشياء) هذه. عايشين الحمد لله يعني كنا عايشين الحمد لله. بس لما دخل الحرب إلى داخل المنطقة اضطرينا بسبب خوفنا على صغارنا من القذايف والرصاص إلى داخل الحارة يعني اضطرينا إن إحنا نهرب يعني.“

وحول أمنياته، أضاف محمد ”نتمنى لليمن أن تعيش بسعادة وتنتهي الحروب، وكل منا يعود إلى بيته وتنتهي هذه الحرب كاملة. أتمنى يعني..الأمل الأمل.“

وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يوم 24 مارس/ آذار الماضي، إن 100 مدني في المتوسط يلقون حتفهم شهريًا في الحرب اليمنية، التي دخلت عامها الثالث، أغلبهم بسبب ضربات جوية وقصف للتحالف الذي تقوده السعودية.

وتصنف الأمم المتحدة ما يزيد على 7 ملايين يمني بأنهم يعانون ”نقصًا حادًا في الأمن الغذائي“.

وذكر مكتب الأمم المتحدة، أن المدنيين في مدينة تعز يعانون ”نقصًا حادًا“ في الغذاء والمياه بسبب اللجان الشعبية المتحالفة مع الحوثيين والتي تطوق المدينة وتمنع وصول المساعدات.

وبعد مفاوضات استمرت أسابيع، تمكنت قافلة لمفوضية الأمم المتحدة من دخول تعز يوم 20 مارس/ آذار الماضي. وأظهرت لقطات وزعتها المفوضية مدنيين يصطفون في طوابير ليتلقوا مساعدات وليسجلوا أسماءهم أيضًا كنازحين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com