مسؤولون سعوديون: القاعدة فقدت قدرتها خارج اليمن و“داعش“ هو الأخطر – إرم نيوز‬‎

مسؤولون سعوديون: القاعدة فقدت قدرتها خارج اليمن و“داعش“ هو الأخطر

مسؤولون سعوديون: القاعدة فقدت قدرتها خارج اليمن و“داعش“ هو الأخطر

المصدر: وكالات - إرم نيوز

قال مسؤولون سعوديون، أمس الأربعاء، إن جناح تنظيم القاعدة في اليمن، يفقد قدرته على تصدير نشاطه المتشدد للخارج بعد ضغوط عسكرية متواصلة على عملياته، مشيرين إلى أن تنظيم ”داعش“ والمتشددين الشيعة هم الشاغل الرئيس للرياض في الداخل وليس جناح القاعدة.

وأعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا، الثلاثاء الماضي، فرض قيود جديدة على حمل أجهزة الكترونية على الطائرات القادمة من مطارات معينة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ردًا على ”تهديدات أمنية“ لم يتم تحديدها.

وقال منصور التركي المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية السعودية للصحافيين في باريس، إنه ”ليس لديه معلومات محددة عن الدافع وراء القيود الجديدة، التي تشمل أيضًا المطارات السعودية، لكنه لمح إلى أنها ربما كانت لها صلة بجناح القاعدة في اليمن“.

وأضاف التركي: ”قالت الولايات المتحدة إنها أغارت على رجال القاعدة في اليمن وإنها تمكنت من جمع مزيد من المعلومات.. لكن لا أعلم ما إذا كانوا قد وجدوا شيئًا على صلة بهذا“.

وردًا على سؤال عما إذا كان يعتقد أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب لديه القدرة على التخطيط لعمليات في الخارج بقنابل مبتكرة، بما في ذلك زرعها داخل أجهزة كمبيوتر، قال المسؤولون السعوديون إن ”القتال على عدة جبهات قيَد بشدة نشاط التنظيم“.

وقال عبدالله الشهري المسؤول البارز في مكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية: ”لا يملكون القدرة على تصدير أنشطتهم“.

وأضاف ”جناح القاعدة في اليمن يقاتل تنظيم ”داعش“ الذي يحاول أن ينتزع مكانه. لم يعد يستقبل مقاتلين جددًا وبعد العملية (التي تقودها السعودية) فهو يقاتل أيضًا الحكومة الشرعية والحوثيين“.

وكان جناح القاعدة في اليمن خطط في السابق لإسقاط طائرات ركاب أمريكية وأعلن المسؤولية عن هجمات في 2015 على مكتب صحيفة ”شارلي إبدو“ في باريس. ويضم التنظيم أيضًا إبراهيم حسن العسيري أحد أبرز صناع القنابل المرهوبي الجانب في العالم. وتشير تقديرات أمريكية إلى أن التظيم لديه 2000 إلى 3000 مقاتل.

وقال التركي إن بلاده ”تعتبر أن خطر وقوع هجوم لتنظيم ”داعش“ على أراضي المملكة أكبر نظرًا لأن نحو 3500 سعودي سافروا للانضمام إليه في سوريا والعراق. ولا يزال 1500 من هؤلاء في مناطق الصراع بينما قتل الباقون“.

وأضاف قائلًا: ”القاعدة في الواقع لم تشارك في أي نوع حقيقي من الحوادث المرتبطة بالإرهاب في السعودية منذ ثلاث سنوات.. أغلب الحوادث وقعت على يد ”داعش“ أو جماعات متشددة مرتبطة بالشيعة في المنطقة الشرقية“، وفقًا لـ“رويترز“.

ويرأس التركي وفدًا من مسؤولي وزارة الداخلية ومكافحة الإرهاب في زيارة لباريس لبحث التعاون بين البلدين الحليفين.

وركزت المحادثات أيضًا على سبل منع الهجمات بما في ذلك الاستعانة بنظام رقمي جديد طُبق في المملكة لرصد المتشددين المحتملين الذين يتم استدراجهم إلى الفكر المتطرف والذين يمكن أن ينفذوا هجمات بشكل منفرد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com